جثامين تحت الأنقاض بعد مرور 23 شهرا.. الناجي الوحيد من مجزرة جباليا يتمنى دفن أفراد عائلته (شاهد)

بعد مرور 23 شهرا على استشهاد 39 شخصا من عائلة خلة بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، إثر تدمير الاحتلال الإسرائيلي منزلهم خلال أيام الحرب الأولى، ما زال 18 شهيدا من العائلة تحت الأنقاض، بسبب منع دخول المعدات الثقيلة لانتشال الجثامين.

وقال الناجي الوحيد من العائلة محمود خلة للجزيرة مباشر: “مسحت العائلة بالكامل من السجل المدني، كل من كان داخل المنزل مسحوا تماما، وأنا الوحيد الناجي من هذه المجزرة”.

وأضاف: “كان الوضع في الشمال صعبا للغاية، وكانت بنت خالي دكتورة عائدة من مصر، وبسبب عدم وجود نقاط طبية في الشمال شرعت الدكتورة روان بعلاج المصابين بالمواد البدائية، كانت عائلتي تساعد المحتاجين والنازحين لمنطقتنا في ذلك الوقت”.

مخيم جباليا مجزرة
مجزرة جديدة في مخيم جباليا (الأناضول)

الشهداء معظمهم من الأطفال

وعبر عن ألمه الذي يلازمه منذ قرابة عامين بسبب فقدان الأقارب الذين لم يبق منهم أحد، والمنزل الذي دمر بالكامل “فقدت زوجتي وأطفالي ووالدي وأخواتي وأزواجهم وزوجاتهم، ومن بين حصيلة الشهداء 22 طفلا أصغرهم ابني كان عمره 40 يوما”.

وأردف: “خرجت قبل قصف المنزل بخمس دقائق للبحث عن طعام، نظرت خلفي لأجد المنزل سوّي بالأرض، كانت صدمة لم أتمكن من تجاوزها حتى هذه اللحظة”.

ولفت إلى تعمد الاحتلال الإسرائيلي منع دخول المعدات الثقيلة لانتشال الجثامين من تحت الأنقاض، مطالبًا الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية وكافة الدول العربية بالمساعدة لتحقيق ما بقي له من أحلام وهو دفن جثامين عائلته.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان