من السودان إلى غزة.. سمية تبحث عن خلاص بين وطن يحترق وقطاع يباد (فيديو)

بحزنٍ عميق تروي سمية إبراهيم، وهي سودانية الأصل ومقيمة في قطاع غزة بعد زواجها من فلسطيني من جباليا البلد، مأساتها مع أهوال الحرب في القطاع.
تقول سمية إنها كانت تعيش مع زوجها وطفليهما في السودان، لكنهما قررا الانتقال إلى غزة قبل اندلاع الحرب ليتمكن الأولاد من التعرف إلى عائلة والدهم.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
غير أن الظروف سرعان ما تغيرت، إذ أجبرتهم الحرب على البقاء وخوض رحلة نزوح داخلي من مكان إلى آخر وسط حرب الإبادة الوحشية.
وتضيف أن عناية الله رافقتهم في كل محطة، فكل منزل أو موقع يغادرونه سرعان ما يستهدف بالقصف الإسرائيلي.
وتقارن سمية بين الحرب في بلدها الأصلي والحرب في غزة، موضحة أن الصراع في السودان يدور من أجل السلطة، بينما ما يجري في غزة هو حرب تشريد وتجويع وترويع.
لم تستطع سمية حبس دموعها وهي تقول إنها تعيش بين نارين: حرب في السودان وحرب في غزة، متمنية انتهاء هذا الكابوس لتعود إلى السودان حيث تركت إحدى بناتها هناك، وتحظى برؤية أحفادها.
وتختتم سمية حديثها بجملة من الأمنيات، أبرزها وقف الحرب في غزة وفتح المعابر، إضافة إلى إنهاء الصراع في السودان حتى يجتمع شمل عائلتها من جديد.