إذاعة الجيش الإسرائيلي: قوة خاصة تقتل شرطيا فلسطينيا وتعتقل آخر في نابلس

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قوة خاصة من وحدة “يمام” قتلت أحد أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية واعتقلت آخر، بدعوى أنهما “المسؤولان عن إطلاق النار” الذي أدى قبل يومين إلى إصابة جندي احتياط إسرائيلي بجروح متوسطة أثناء عملية اعتقال في نابلس.
ووفق الرواية الإسرائيلية، فإن الجيش وصل “بناء على معلومات استخبارية دقيقة” إلى مبنى في قرية تل غرب نابلس حيث كان هناك فردان من الشرطة الفلسطينية، وقالت إن أحدهما خرج باتجاه القوة وحاول إطلاق النار “بالسلاح ذاته المستخدم في الهجوم السابق”، ليتم قتله واعتقال الآخر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“من النهر إلى البحر”.. نتنياهو يثير عاصفة انتقادات بتصريح يفضح نيات إسرائيل (فيديو)
- list 2 of 4الضفة وبلير وإدارة غزة.. نبيل عمرو للمذيع أحمد طه: أتوسل إليك أن تستبعد هذه الكلمة (فيديو)
- list 3 of 4استهدفت في المنطقة الخضراء.. شهيدة برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة (فيديو)
- list 4 of 4هددوهم بالقتل.. سياح إسرائيليون يعتدون على متظاهرين مؤيدين لفلسطين في إيطاليا (فيديو)
وأضافت إذاعة الجيش أن الشرطيين الفلسطينيين ينتميان إلى أجهزة أمن السلطة، وأنهما أطلقا النار على قوة إسرائيلية قبل أيام في نابلس.
في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الشاب يونس وليد محمد اشتية (24 عاما) استشهد، مساء الجمعة، برصاص قوات الاحتلال عقب محاصرة منزل عائلته في بلدة تل. وأشارت وزارة الصحة إلى أن الارتباط المدني الفلسطيني أبلغها باستشهاد الشاب واحتجاز جثمانه.
وأفادت “وفا” بأن قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى البلدة وحاصرت المنزل قبل اقتحامه بسيارات جيب عسكرية، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت، وهو ما أدى إلى إصابة اشتية واعتقاله، في حين منعت قوات الاحتلال طواقم الهلال الأحمر من الوصول إليه قبل إعلان استشهاده.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، وفق الوكالة، مناطق عدة في مدينة نابلس، خاصة في رفيديا وشارع الأكاديمية، ونصبت حواجز طيارة قبل انسحابها.