“الغضب سينفجر حمما في وجه الاحتلال”.. الجبهة الشعبية تحذر من انتفاضة ثالثة في الضفة

حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من أن الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة تقترب من لحظة الانفجار، معتبرة أن اندلاع انتفاضة ثالثة شاملة بات مسألة وقت، في ظل ما وصفته بتصاعد الجرائم الإسرائيلية واستباحة الدم الفلسطيني.
وجاء بيان الجبهة عقب إعدام الفتى عمرو المربوع والطفل سامي مشايخ في كفر عقب، فجر اليوم الجمعة، مشيرة إلى أن هذه الحوادث المتكررة تشكل “الشعلة التي ستحرق ما تبقى من أوهام الهدوء”، وأن الغضب الشعبي المتراكم “سينفجر حمما في وجه الاحتلال”.
وأضافت الجبهة أن الشعب الفلسطيني يواجه “كيانا مسخا يقوده نظام يمزج بين جنون العظمة وسادية التلذذ بالدماء”، منوهة إلى أن ما يجري من حرق وتدمير واستهداف للمدنيين يعكس “عقيدة فاشية وعنصرية متأصلة، وتركيبة نفسية مريضة لعصابات مستوطنين تمارس العنف كفعل يومي”.
رسالة تحذير
وأكدت الجبهة أن الفلسطينيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما وصفته بـ”السادية الإجرامية”، مشددة على أن الاحتلال يخطئ إن اعتقد أن تصعيد العمليات العسكرية سيجلب الهدوء، إذ إن هذه السياسات ستكون “الوقود الذي يفجر طاقة ثورية تفتح الباب أمام مواجهة شاملة، وتحول الضفة إلى ساحة استنزاف للقوات الإسرائيلية والمستوطنين”.
وفي ختام بيانها، وجهت الجبهة رسالة تحذير إلى المجتمع الدولي، معتبرة أن استمرار “هذا الكيان الفاشي” يشكل خطرا على المنطقة والبشرية.
كما دعت إلى مقاطعة الاحتلال ونزع الشرعية عنه، ووقف التعامل مع قياداته بوصفهم ممثلين لدولة طبيعية، مؤكدة أن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا بإزالة الاحتلال من جذوره.
وشهدت مناطق شمالي وشرقي رام الله في الأسابيع الأخيرة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، التي تنوعت بين إحراق المنازل والمركبات والاعتداء على المزارعين، وسط حماية من الجيش الإسرائيلي.