خيمة ممزقة فوق الركام.. عائلة تكافح البرد والجوع في شمال غزة (شاهد)

تعيش عائلة أمقاط فوق أنقاض منزلها المدمر شمال غزة، داخل خيمة ممزقة لا تحمي من برد الشتاء أو غزارة الأمطار، في ظل غياب كامل لمقومات الحياة الأساسية.
ويواجه أفراد العائلة التسعة نقصا حادا في الطعام والشراب والملابس والعلاج، دون أن تصل إليهم أي خيام بديلة أو مساعدات منذ انتهاء الحرب.
وقال رب الأسرة أبو خليل إن الحياة صعبة للغاية، إذ إن الخيام ممزقة ولا يوجد عمل حتى تتمكن العائلة من تلبية الاحتياجات، مضيفا بأنه قد “أثرت الحرب علينا بشكل كبير، فمقومات الحياة الأساسية معدومة، ولا نعرف كيف نطعم أطفالنا”.
وأشار: “قبل الحرب كان لدي منزل وكنت أعمل، لكن الآن للأسف لا أملك ثمن رغيف الخبز وأعاني لكي أطعم أطفالي ووالدي”.
بينما لفتت زوجته إلى وضع أطفالها الذي يدمى له القلب قائلة “مع المنخفض الجوي داهمت الأمطار خيامنا، صدم الأطفال من الوضع، لكن الآن لا نملك أي شيء لا منزل ولا طعام ولا نستطيع تلبية طلباتهم”.
كما ذكرت أن مرض أطفالها بسبب البرد الشديد وعدم توفر العلاج أو العيادات، فقالت “عندما مرض ابني تداين زوجي ثمن المواصلات حتى نصل إلى المشفى لكي نجد طبيبا يساعدنا”.
وأوضحت أنه رغم الحديث عن وجود مساعدات إلا أن عائلتهم على مدار عامين لم تتسلم أيًا من الطرود الغذائية أو مساعدات كملابس أو أحذية تحمي الأطفال من برد الشتاء.