بآلية واحدة قديمة.. البدء في البحث عن جثث الشهداء تحت ركام المنازل التي دمرها الاحتلال (فيديو)

بدأ جهاز الدفاع المدني بالمحافظة الوسطى، اليوم السبت، وبالتعاون مع بلدية مخيم المغازي، العمل بمشروع البحث عن جثث الشهداء تحت ركام المنازل التي دمرت خلال الحرب على قطاع غزة.
وأفاد مراسل الجزيرة مباشر، أن الدفاع المدني بالمحافظة الوسطى، بدأ عمليات البحث لانتشال جثامين الشهداء، وذلك بالتعاون مع بلدية مخيم المغازي، للبحث عن جثث الشهداء تحت ركام المنازل.

انتشال جثامين الشهداء
وكان الناطق باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، أعلن أمس الجمعة، أنه سيبدأ، اليوم، تنفيذ المرحلة الأولى من عمليات البحث وانتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وقال الناطق باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، محمود بصل، إن بداية العمل ستكون في مخيم المغازي بالمحافظة الوسطى، وجهاز الشرطة، والبلديات المحلية.

“البحث بآليات مهترئة”
وتتم عملية البحث وانتشال الشهداء بوساطة آلية صغيرة وقديمة، وقال رامي العايدي مدير الدفاع المدني بالمحافظة الوسطى، إن العملية بدأت بآليات مهترئة ولا تتبع للجهات الدولية.
وأشار مدير الدفاع المدني بالمحافظة الوسطى، إلى أن العمل الذي تم اليوم، هو تجربة أولية ونموذج سيقدم للجهات الدولية والصليب الأحمر بهدف الدفع بالدعم بآليات كالتي قامت بالبحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين.
قصف مباشر على المنزل
وعن المنزل الذي بدأ العمل به في مخيم المغازي، قال مدير الدفاع المدني بالمحافظة الوسطى، إن العمل انطلق من منزل (أبو إياد الحاج رفيق النواصرة) لاستخراج جثامين شهداء قضوا في قصف مباشر بالطائرات الإسرائيلية.
والمنزل المستهدف به 7 شهداء من أسرة واحدة، وقال شقيق صاحب المنزل إن البيت كان به نحو 80 شخصا ساعة قصفه يوم 24 ديسمبر/كانون الأول 2023، استشهد منهم 48 شخصا وتم إخراج نحو 41 شهيدا، وبقي 7 شهداء تحت الركام.
ويوجد في قطاع غزة آلاف جثامين الشهداء الفلسطينيين، تحت أنقاض المنازل التي دمرتها إسرائيل خلال حرب الإبادة التي استمرت لعامين، حيث تمنع دخول الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لرفع أطنان الركام وانتشالهم.