مؤسسة الضمير تكشف عدد الشهداء في غزة منذ وقف إطلاق النار وتحذر من سياسة ممنهجة لتهجير السكان

أكدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في قطاع غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت خرق اتفاق وقف إطلاق النار المُوقع بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال بوساطة دولية وعربية.
وأشارت المؤسسة في بيان صحفي، الأحد، إلى أن جيش الاحتلال نفذ هجمات مميتة على المدنيين في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 342 مدنيا منذ بدء سريان الاتفاق، بينهم 125 طفلا و60 امرأة وفتاة، إلى جانب مئات الجرحى وتدمير واسع للممتلكات المدنية.
وأوضحت “الضمير” أن هذه الخروق تمثل استمرارا ممنهجا لجريمة الإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال بحق المدنيين للعام الثالث على التوالي.
سياسة ممنهجة لتهجير السكان
وقالت المؤسسة إن هذه الهجمات تنسجم مع سياسة ممنهجة لتهجير السكان وجعل الحياة في غزة غير قابلة للعيش، مؤكدة أن استمرار الاعتداءات رغم وقف إطلاق النار يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، خصوصا اتفاقية جنيف الرابعة، ويصل إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ودعت “الضمير” المجتمع الدولي والأطراف المُوقعة على اتفاقية جنيف والأطراف الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة الجناة أمام القضاء الدولي.