نائب عربي في الكنيست يشرح أسباب صدامه مع الوزير المتطرف بن غفير (فيديو)

قدّم النائب العربي في الكنيست وليد الهواشلة شرحاً لأسباب زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير إلى قرى النقب، مؤكداً أن الزيارة تأتي في سياق التحضير للمعركة الانتخابية المقبلة ومحاولات التحريض على العرب داخل إسرائيل، وخاصة في منطقة النقب.
وأوضح الهواشلة، في حديثه للجزيرة مباشر، أن بن غفير، الذي يشرف على وحدات الرقابة على البناء في إسرائيل، هدم منذ تشكيل الحكومة الحالية أكثر من 5,000 بيت في النقب، ويستغل موقعه داخل حكومة نتنياهو للتحريض على المجتمع العربي من أجل كسب أصوات اليهود في الجنوب.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أولمرت: ننتظر حكومة جديدة في إسرائيل خلال الانتخابات المقبلة (فيديو)
- list 2 of 4رئيس الكنيست الإسرائيلي السابق: جرائم إسرائيل في غزة تستوجب المحاسبة الدولية (فيديو)
- list 3 of 4أزمة في إسرائيل لطلب نتنياهو عفوا رئاسيا عنه في تهم الفساد
- list 4 of 4جدل في إسرائيل بعد طلب نتنياهو العفو عنه في محاكمات الفساد
وبيّن الهواشلة أن النقب يشكّل 60% من مساحة الدولة، بينما يشكّل العرب هناك نحو 30% من سكان المنطقة، لافتاً إلى أن الوزير المتطرف يسعى عبر تحركاته الاستفزازية إلى جذب التأييد اليهودي من خلال الادعاء بأنه يعمل لصالحهم، فيما يقوم فعلياً بتأجيج العداء ضد العرب وجرّهم نحو صدام مع الدولة.
وأشار إلى أن بن غفير يجتمع في البلدات اليهودية مع قادة الشرطة لتنظيم العمل، بينما يكتفي في البلدات العربية بإثارة التوتر، معتبراً أن هذا النهج التحريضي يجب أن يتوقف.
ولفت إلى معاناة العرب في إسرائيل من سياسات وصفها بالظالمة، وأبرزها ملف هدم البيوت الذي أدى إلى مسح قرى كاملة مثل أم الحيران ووادي الخليل وامتنان، إضافة إلى تجاهل جرائم القتل داخل المجتمع العربي، حيث سُجل منذ بداية العام 233 ضحية نتيجة ما وصفه بإهمال الوزير المسؤول عن ملف الشرطة.
كما شدد الهواشلة على أن بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، اللذين يمتلكان 14 مقعداً في الائتلاف من أصل 68، يفرضون سيطرتهم على حكومة نتنياهو، مشيراً إلى أن نتنياهو ترك لبن غفير حرية الحركة داخل المجتمع العربي.
ودعا إلى ردع الوزير المتطرف ووقف ملاحقته للناس وسياسات الهدم في النقب وتجاهل الجريمة، معتبراً أن بن غفير يسعى إلى نقل المعركة إلى النقب بعد انحسار الحرب لضمان صعوده في استطلاعات الرأي على حساب العرب، مستغلاً ضعف الحكومة ورئيسها.
وأكد الهواشلة أنه يعوّل على المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن أكثر من مليوني عربي داخل إسرائيل قادرون على التأثير في الخارطة السياسية ومنع عودة المتطرفين للسلطة.
وفي ما يتعلق بالانتخابات القادمة، شدد على أن العرب برهنوا سابقاً قدرتهم على التأثير، مستذكراً دور القائمة العربية الموحدة في حكومة 2021 وإنجازاتها رغم قصر مدة مشاركتها.
وأضاف أن نتنياهو عاد للتحريض على القائمة الموحدة لأنه لا يريد للعرب أن يكون لهم دور سياسي مؤثر في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن العرب قادرون على تغيير المعادلة في الانتخابات القادمة بشرط تعزيز المشاركة السياسية لمنع عودة نتنياهو إلى الحكم.