واشنطن تحصل على امتياز عسكري جديد لعملياتها في الكاريبي

أعلن رئيس جمهورية الدومينيكان لويس أبي نادر الأربعاء أن بلاده ستسمح للولايات المتحدة باستخدام مطار سانتو دومينغو الدولي وقاعدة جوية في إطار انتشارها العسكري لمكافحة المخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
وجاء الإعلان خلال زيارة وزير الحرب الأمريكي بت هيغسيث لسانتو دومينغو، فيما تسعى الولايات المتحدة لتكثيف الضغوط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تتهمه واشنطن برئاسة كارتل مخدرات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خبير استراتيجي يشرح كيف تستفيد سوريا من هجوم تنظيم الدولة على الجنود الأمريكيين
- list 2 of 4نائب من “القوات اللبنانية”: حزب الله يمنح إسرائيل الذرائع.. و”الحاج حسن”: أطماع تل أبيب لا ترتبط بالسلاح (فيديو)
- list 3 of 4ارتفاع الأسعار في اليمن.. كيف أثر في حياة المواطنين في محافظة تعز؟ (فيديو)
- list 4 of 4نائب عن حزب الله: تهديدات الاحتلال الإسرائيلي تغذيها هذه الأطماع (فيديو)
وقال أبي نادر “لقد سمحنا للولايات المتحدة، لفترة محدودة، باستخدام مناطق محظورة في قاعدة سان إيسيدرو الجوية وفي مطار لاس أميريكاس إنترناشونال لتنفيذ عمليات لوجستية مثل تزويد الطائرات بالوقود ونقل معدات وطواقم تقنية”.
وأرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم إلى منطقة البحر الكاريبي، وأسطول من السفن الحربية والطائرات المقاتلة، في إطار عملية لمكافحة المخدرات تستهدف فنزويلا بشكل خاص.
من جهته، قال هيغسيث “أريد من أولئك الذين يشاهدون قوارب مهربي المخدرات الإرهابيين تنفجر أن يفهموا أننا نأخذ هذه المهمة بجدية كبيرة”.
وأضاف “نحن مستعدون للهجوم، الهجوم بطريقة تغير ديناميكيات المنطقة برمّتها”.
وتابع “علينا مواجهة تجار المخدرات وأنشطتهم غير القانونية بقوة وبسرعة. هذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمونها” في وقت يعتبر خبراء أن هذه الممارسات ترقى إلى أن تكون عمليات قتل خارج نطاق القضاء، حتى لو كانت تستهدف تجار مخدرات معروفين.
ولم يذكر الوزير الأمريكي ولا أبي نادر فنزويلا بالاسم.
وتؤكد السلطات الفنزويلية من جهتها أن نشر القوات الأمريكية هو ذريعة للإطاحة بمادورو والاستيلاء على احتياطات النفط في البلاد.