نازحة في غزة: لا ملابس لأطفالي في عز الشتاء وأعجز عن توفير الطعام لهم (فيديو)

رغم وقف إطلاق النار، فإن الحياة في غزة لم تعد مثل سابقتها، فما زالت آلاف العائلات الفلسطينية مشردة فوق الركام، تكافح الجوع والبرد في خيام مهترئة، لا تقي من الأمطار ولا الرياح العاتية، مع استمرار انعدام مقومات الحياة الأساسية.

واتهم الأهالي الاحتلال الإسرائيلي بالتعنت بإدخال الخيام ومستلزمات العوائل الأساسية، وأصبح أكبر أحلامهم أن يكون هناك خيام منفصلة لكل عائلة، بدلًا من تكدسهم في خيمة واحدة.

وقالت امرأة للجزيرة مباشر “لديّ أطفال معاقون، وليس لدينا ملابس ولا طعام، ورغم الشتاء إلا أنهم يرتدون ملابس صيفية”، لافتةً إلى أن أولادها مشردون بين الخيام بسبب عجزهم عن الحصول على خيمة للعائلة كاملة.

ووصفت حالة ابنها البالغ من العمر عامين بإصابته بسوء التغذية بعد الحرب التي دمرتهم “أعجز عن توفير الطعام لأطفالي، وأنتظر التكية لكي نحصل على أي طعام يسد جوع أطفالي، وأخاف أن أخسرهم فليس لديّ مصدر للرزق”.

وأشارت إلى حالة ابنها الأكبر -وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة- الذي لم يتلق علاجه منذ بداية الحرب قائلة “يحتاج ابني هذا لعملية في العين، وسماعات للأذن لكننا لا نستطيع توفير هذه الاحتياجات في ظل إغلاق المعابر”.

وأكدت أنها لم تحصل على أي مساعدات سوى مرة واحدة منذ بداية الحرب وكانت عبارة عن كرتونة صغيرة، لم تسد جوعهم.

وأردفت: “في عز الشتاء لا يوجد لأطفالي ملابس، أغطيهم برقائق النايلون على أمل الحصول على التدفئة، لكن دون جدوى”.

وطالبت امرأة أخرى بتوفير الملابس الشتوية والبطاطين للأطفال، وكذلك الحفاظات والحليب، والسماح بعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والأمراض الناتجة عن الحرب.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان