جيش الاحتلال يعلن قتل 9 فلسطينيين داخل نفق شرق مدينة رفح

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه قتل 9 فلسطينيين، داخل نفق شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ليرتفع عدد من استشهدوا داخل النفق إلى أكثر من 30 فلسطينيا.
وادعى جيش الاحتلال في بيان، أن قوات من لوائي “ناحال” و”غولاني” كانت تواصل العمل في منطقة شرق رفح، وخلال نشاط نفّذته طواقم القتال تم “رصد تسعة مسلحين إضافيين قُتلوا داخل النفق”.
ورجَّح البيان أن تكون “تصفية المسلحين جاءت نتيجة النشاط المكثّف” للقوات في المنطقة، والذي زعم أنه “شمل معالجة وتدمير مسارات الأنفاق عبر غارات جوية ووسائل هندسية”، على حد قول البيان.
وقال الاحتلال إنه قتل حتى الآن، أكثر من 30 مسلحا في المنطقة، حاولوا “الفرار من داخل النفق”، بحسب ما ادعى.

وزعم بيان الجيش الإسرائيلي، أن قواته تنتشر في منطقة الجنوب “وفقا لمقتضيات اتفاق وقف إطلاق النار، وتواصل العمل بحزم لإزالة أي تهديد فوري”، على حد قول البيان.
ويوم الثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه قتل 5 فلسطينيين، قال إنهم خرجوا من أحد الأنفاق في المنطقة الشرقية من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك خلال عمليات تمشيط نفذتها القوات التابعة للقيادة الجنوبية.
كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت الماضي، أنه قتل 6 فلسطينيين واعتقل 5 آخرين في شرق رفح بدعوى محاولتهم الخروج من أنفاق المدينة.

من جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ملاحقة واعتقال وتصفية المقاومين المحاصَرين في أنفاق مدينة رفح على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي تمثل “جريمة وحشية وخرقا فاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.
واتهمت الحركة، إسرائيل بمحاولة تقويض الاتفاق وتدميره، ودعت الوسطاء إلى “التحرك العاجل للضغط على الاحتلال” للسماح للمقاتلين بالعودة، مؤكدة أنهم “نموذج فريد في التضحية والبطولة والصبر، وعنوان لكرامة وحرية الشعب الفلسطيني”.
ومدينة رفح، توجد ضمن المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي شرق ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، المنصوص عليه باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.