شهود للجزيرة مباشر يكشفون وقائع إعدام الاحتلال لشابين أعزلين في جنين (فيديو)

قال أسامة شريم، صاحب المنزل الذي شهد عملية اغتيال شابين أعزلين في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، يوم الخميس، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إن قوات خاصة اقتحمت المنطقة حوالي الساعة الثانية ظهرا.
وأوضح أنه فور وصوله قامت هذه القوة بأخذ بطاقة هويته وتفتيشه، ثم طلبت منه ومن سكان المنازل المجاورة إخلاء بيوتهم، وهو ما جرى بالفعل قبل أن يتم نقلهم إلى منطقة محددة.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3لحظة إعدام الاحتلال شابين أعزلين في جنين بعد استسلامهما (فيديو)
- list 2 of 3المستوطنون يجرفون أراضي المواطنين ويقتلعون أشجار الزيتون في ترمسعيا شرق رام الله
- list 3 of 3الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على الضفة الغربية
وأضاف شريم أن قوات الاحتلال ألحقـت دمارا واسعا في المنطقة خلال عملية التفتيش، لافتا إلى أن منزل جاره هُدم بوساطة الجرافات، وتعرضت محتوياته للتخريب الكامل.
وأشار إلى أنهم كانوا يسمعون بين الحين والآخر إطلاق نار، بينما كانت القوات الإسرائيلية منتشرة في المنطقة ومدججة بمختلف أنواع الأسلحة، وأكد أنهم عرفوا لاحقا أن القوات أعدمت شابين، دون أن يكون على علم بهويتهما.
من جهته، أفاد مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بمحافظة جنين، محمود السعدي، بأن طواقمه تلقت بلاغا حول اقتحام قوات الاحتلال لجبل أبو ظهير مع معلومات أولية عن وقوع إصابات وشهداء.
وشدّد على أن فرق الإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى موقع إطلاق النار إلا بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، وعند وصولهم استمعوا لشهادات من سكان المنطقة حول اغتيال شابين، إلا أنه لم يُعثر على جثمانيهما بعد أن نقلتهما قوات الاحتلال إلى جهة غير معروفة، مؤكدا أن هويتهما ما تزال مجهولة بالنسبة له.
تفاصيل عملية الاغتيال
كان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا لحظة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص على شابين أعزلين في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، اليوم الخميس.
ويظهر المقطع جرافة تابعة لجيش الاحتلال تهدم ما بدا بابا في أحد المنازل، قبل أن يخرج الشابان من الداخل.
وبعد خروجهما، قام أفراد من جيش الاحتلال بتفتيشهما ثم أمروهما بالدخول مرة أخرى، ليتم إطلاق الرصاص عليهما من المسافة صفر.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهيدين هما: المنتصر بالله محمود قاسم (26 عاما)، ويوسف علي يوسف عصاعصة (37 عاما)، مضيفة أن الاحتلال يحتجز جثمانيهما.
استنكار وإدانات
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي”.
وقالت في بيان إنها “جريمة حرب موثقة ومكتملة الأركان، وانتهاك صارخ لكل القوانين والاتفاقيات الدولية والأعراف والقيم الإنسانية”.
من جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن إقدام الاحتلال على إعدام الشابين الأعزلين بدم بارد “يكشف مجددا العقلية الإجرامية التي تحكم سلوك الاحتلال”.
وأضافت (حماس) في بيان أن “الحملة العسكرية الوحشية التي تستهدف الضفة الغربية تبرهن أن خيار المقاومة هو الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال”.
الاحتلال
وبينما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الحادث قيد التحقيق وستتم إحالته إلى الجهات المعنية، أعرب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن مساندته “لأفراد حرس الحدود وجنود الحيش الذين أطلقوا النار على مخربين مطلوبين خرجا من مبنى في جنين”.