طفلة غزاوية.. نجت من الموت مرتين ووثقت على المباشر استهداف خيمتها (فيديو)

ببراءة الأطفال الذين لا يعرفون من الدنيا سوى اللعب والضحك، جلست الطفلة جنة حسين توثّق يومها في غزة، ممسكة هاتفا يعود لوالدتها، تحدّث متابعيها وتبتسم، دون أن تدرك أنها على وشك أن تصبح شاهدة حيّة على واحدة من جرائم الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة على غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
في الرابع والعشرين من سبتمبر/أيلول، وبينما كانت جَنّة تصوّر مقطعا قصيرا ليومياتها في مخيم البريج، شقّ صاروخ إسرائيلي صمت المكان، مستهدفا خيمتها وخياما أخرى حولها. تحوّلت لحظات البراءة إلى رعب مطبق، وإلى صرخات وبكاء.
لحسن الحظ نجت جنة بجروح في إحدى يديها، ولكن بصدمة ستبقى ملازمة لها طول حياتها، ولتروي ما تعرضت له من بطش الاحتلال.
ليست هذه محنة جنة الأولى مع الفقد. ففي عام 2020، نجت من حريق مخيم النصيرات الشهير، فقط لأنها لم ترافق والدتها وأخواتها إلى السوق في ذلك اليوم.
وبعد أن حاول والدها ترميم الأسرة بالزواج مرة أخرى وإنجاب إخوة جدد لها، جاءت الحرب الأخيرة لتفتح جرحا أشدّ قسوة، صاروخ آخر ينهال على العائلة، ليُستشهد والدها وإخوتها جميعا، وتنجو جَنّة مرة أخرى، لتجد نفسها الباقية من عالمين اثنين، لا يرافقها سوى شقيق واحد من زوجة والدها الثانية.