تحذير من كارثة.. الاحتلال يغرق غزة بالكماليات ويحرم الأهالي من الأدوية والضروريات (فيديو)

يعمل الاحتلال الإسرائيلي على إغراق قطاع غزة بالمواد غير الأساسية والكماليات على حساب المواد الضرورية والصحية والأدوية والمعدات الطبية المنقذة للحياة، ما يحرم أهالي القطاع من العلاج ويعطل جهود عودة حياتهم إلى طبيعتها ما قبل الحرب.
وقال حسن الشاعر، المدير الطبي لمجمع الشفاء بغزة، إن الاحتلال الإسرائيلي يمنع دخول المعدات الطبية والأساسية بينما يدخل سلعا كالهواتف المحمولة والكماليات.
وأشار إلى أن القطاع الصحي في غزة يعاني من نقص المعدات الطبية والأجهزة الخاصة بغرف العمليات، الأمر الذي يعيق تقديم الخدمة لسكان القطاع بالشكل المناسب.

وأكد مدير الإغاثة الطبية في غزة، محمد أبو عفش، للجزيرة مباشر، أن الاحتلال ضخ كميات كبيرة من الأجهزة والمواد الكمالية ومنع إدخال أجهزة المختبرات والأدوية وخصوصا لأصحاب الأمراض المزمنة، وقال إن ذلك يأتي ضمن سياسة إسرائيلية تهدف لمنع الاحتياجات الأساسية والضرورية لسكان غزة.
الواقع الدوائي بغزة “كارثي”
من جانبه، بيّن علاء حلس مدير دائرة الرعاية الصيدلانية بوزارة الصحة بغزة، أن الواقع الدوائي للقطاع الصحي بغزة كارثي وأن 56% من قائمة الأدوية صفرية “أدوية متاحة دون وصفة طبية”، لافتا إلى أن قائمة طويلة من الخدمات تتأثر بشكل كبير بسبب سياسات الاحتلال الإسرائيلي على معابر قطاع غزة.
وأوضح حلس، للجزيرة مباشر، أن “قائمة طويلة من الخدمات الطبية توقفت بسبب سياسات الاحتلال الإسرائيلي”، وقال “مع فتح المعابر ما يدخل لغزة من الأدوية والمعدات الطبية هي كميات محدودة للغاية ولا تكفي للاحتياجات والخدمات التي تقدمها وزارة الصحة”.

وعلى الجانب الآخر، أشار داوود السقا، تاجر مواد غذائية، إلى حجم المشكلة بقوله: “البسكويت والمعلبات والهواتف المحمولة وهذه الأمور هي التي تنتشر في أسواقنا بعد الحرب على عكس ما يظن العالم بأن المساعدات الأساسية عادت”.
وأوضح أن والداه يجدان صعوبة في الحصول على الدواء قائلا “والداي لديهما مرض بالقلب ويواجهان صعوبة في إيجاد العلاج، وأضاف أن “الاحتلال يراوغ”.