حسام بدران: التزمنا باتفاق وقف إطلاق النار والاحتلال يتهرب.. والمقاومة في رفح لن تستسلم (فيديو)

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حسام بدران، إن الحركة التزمت بجميع تعهداتها في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي التهرب من الانتقال إلى المرحلة الثانية عبر “ذرائع واهية”، على حد تعبيره.

وأوضح بدران أن الحركة والجانب الفلسطيني نفذوا كل ما هو مطلوب في المرحلة الأولى من الاتفاق، بما يشمل التعاون الكامل في ملف الجثامين، مشيرا إلى أن ما تبقى بحوزة المقاومة هو جثمان واحد يعود لجندي إسرائيلي وآخر لغير إسرائيلي.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأكد أن قوات الاحتلال لم تلتزم بفتح معبر رفح كما نص عليه الاتفاق، وواصلت عمليات القصف والقتل في جميع مناطق قطاع غزة، “إلى جانب منع دخول المساعدات بالكميات المتفق عليها واستمرار عمليات الهدم الواسعة”، على حد تعبيره.

وأضاف “قبل الحديث عن المرحلة الثانية، يجب على المجتمع الدولي، وعلى الولايات المتحدة خصوصا، إلزام الاحتلال بتنفيذ ما وقع عليه. بدون ذلك تبقى كل المراحل حبرا على ورق”.

المقاومة في رفح ترفض الاستسلام

وبشأن وضع المقاتلين المحاصرين في رفح، كشف بدران أن الاحتلال طرح عبر الوسطاء في مراحل سابقة مقترحات تتعلق برفع الرايات البيضاء وتسليم السلاح مقابل الخروج الآمن، مؤكدا أن الحركة رفضت ذلك بشكل قاطع.

وقال “هذا خيار مستحيل. مقاتلونا لا يمكن أن يقبلوا بالاستسلام. الاحتلال يريد صناعة صورة نصر لم يحققها في عامين من الحرب، لكنه فشل وسيفشل”.

وأشار إلى أن الاحتلال هو من بادر بالهجوم على المقاتلين في المنطقة، مما أدى إلى استشهاد عدد منهم بعد صمود استمر أشهرا طويلة، معتبرا أن “صمودهم يمثل عنوانا للكرامة والثبات”.

وحذر بدران من أن استمرار الاحتلال في خرق الاتفاقات وممارساته في غزة والضفة سيؤدي إلى “مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة”، مؤكدا أن العالم كله ـبما فيه الولايات المتحدةـ وصل إلى اقتناع بأن إيقاف الحرب ضرورة.

وقال “إذا أراد العالم أن يحافظ على الاستقرار الإقليمي فعليه أن يتحرك فورا لوقف الإبادة بحق شعبنا. الخيارات ستكون مفتوحة أمام الفلسطينيين إذا استمر التغاضي الدولي”.

القوة الدولية ونزع السلاح

وبشأن ما تردد عن خطط دولية لنشر قوات أجنبية في غزة بهدف نزع سلاح المقاومة، أكد بدران أن القوى الفلسطينية ناقشت هذا الملف في القاهرة وتوافقت على أن أي قوة دولية يجب أن تكون مهمتها مراقبة وقف إطلاق النار وفصل القوات، وليس نزع سلاح الفلسطينيين.

وقال “أي قوة تريد القتال ضد الفلسطينيين ستواجه الفشل. غزة ليست ساحة مفتوحة لأي مشروع من هذا النوع، والشعب تحت الاحتلال لا يمكن معاملته كطرف مسلح في صراع بين دولتين”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان