رئيس كولومبيا يعلق على إعلان ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا

قال رئيس كولومبيا غوستافو بيترو إن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي “غير قانوني تماما”، وإنه لا يحق لرئيس أجنبي إعلان إغلاق المجال الجوي لدولة أخرى.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس السبت أنه ينبغي اعتبار المجال الجوي لفنزويلا “مغلقا بالكامل”، فيما تُكثّف حكومته الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عبر نشر قواتها على نطاق واسع في منطقة البحر الكاريبي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أول تعليق من فنزويلا بعد إعلان ترامب إغلاق المجال الجوي فوق محيطها بالكامل
- list 2 of 4ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا بالكامل
- list 3 of 4واشنطن تحصل على امتياز عسكري جديد لعملياتها في الكاريبي
- list 4 of 4رويترز: واشنطن تستعد لعمليات جديدة ضد فنزويلا.. وتحركات سرية لإسقاط مادورو
وأضاف بيترو، في منشور على منصة إكس، اليوم الأحد، أنه “لا يوجد أي تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقيام بأعمال عسكرية ضد جارتنا”، في إشارة إلى فنزويلا، كما أن “مجلس الشيوخ الأمريكي لم يمنح السلطة للتدخل العسكري في هذا البلد”.
وشدد بيترو على أنه “يجب الحفاظ على النظام الدولي، ويجب على أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي أن تقول ذلك دون خوف”.

“أوامر غير قانونية”
وطالب بيترو شركات الطيران بأن ترفض ما وصفه “بالأوامر غير القانونية بشأن المجال الجوي لدولة أخرى”.
ودعا بترو الرئيس الأمريكي إلى “احترام النظام القانوني الدولي” ووصفه بأنه “تراكم حكمة الحضارة الإنسانية”.
كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى أن “يأمر بتطبيع الرحلات الجوية إلى فنزويلا أو يغرّم الشركات التي لا تفعل ذلك”، وذلك استنادا إلى الاتفاقات بين الاتحاد ودول أمريكا اللاتينية.
وفي السياق ذاته طالب بترو جميع بلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي “باستئناف رحلاتها الجوية العادية” إلى فنزويلا.
وأكد بترو أنه سيتم فرض غرامات على الشركات الكولومبية “التي ترفض تقديم الخدمات التي التزمت بها”، وطالبها باتباع التعليمات الصادرة عن حكومة كولومبيا أو هيئة الطيران المدني.

يشار إلى أن إعلان ترامب أن المجال الجوي لفنزويلا مغلق بالكامل جاء بعد أن دعت سلطات الطيران الأمريكية الطائرات المدنية التي تحلق في المجال الجوي الفنزويلي إلى توخي الحذر، نظرا لـ”تدهور الوضع الأمني والنشاط العسكري المكثّف في فنزويلا وحولها”.
ومنذ ذلك الحين، علّقت ست شركات طيران -تُمثّل جزءا كبيرا من الحركة الجوية في أمريكا الجنوبية- رحلاتها من فنزويلا وإليها.
يأتي ذلك في وقت كثفت فيه الإدارة الأمريكية الضغط على فنزويلا من خلال نشر قوة كبيرة في البحر الكاريبي، لا سيما أكبر حاملة طائرات في العالم.