“ابنة مهاجر”.. أول مسلمة تتولى منصبا سياسيا في تاريخ ولاية فرجينيا

فازت عضوة مجلس الشيوخ الديمقراطية غزالة هاشمي بمنصب نائبة حاكم ولاية فرجينيا، لتصبح أول امرأة مسلمة تفوز بمنصب على مستوى الولاية في تاريخ الولايات المتحدة.
وتقدمت غزالة في التصويت النهائي على مقدم البرامج الحوارية المحافظ جون ريد، وحافظت على تقدمها على ريد طوال الحملة الانتخابية العامة، غير أن السباق شهد تقاربا ملحوظاً في استطلاعات الرأي خلال الأيام الأخيرة قبيل يوم الانتخابات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“الكعك بدلا من الكراهية”.. بريطاني وابنه يواجهان حملات اليمين المتطرف ضد المسلمين (فيديو)
- list 2 of 4إدلب تحتفي بابنها.. أقارب بطل حادثة بوندي بأستراليا “أحمد الأحمد” يتحدثون للجزيرة مباشر (فيديو)
- list 3 of 4مفتي أستراليا يستنكر هجوم بوندي ويقدر جهود رجل مسلم هاجم مسلحا وانتزع سلاحه
- list 4 of 4نهاد عوض: تصنيف “كير” على قائمة المنظمات الإرهابية “مسرحية سياسية” (فيديو)
وتُعد فرجينيا واحدة من 17 ولاية أمريكية يُنتخب فيها نائب الحاكم بشكل منفصل عن الحاكم، ولم تشهد منذ 20 عامًا فوز حزبين مختلفين بالمنصبين. ويُنظر إلى هذا المنصب على أنه منصة انطلاق نحو الترشح لمنصب الحاكم، إذ يُمنع حكام فرجينيا من تولي ولايتين متتاليتين.
وفازت غزالة بترشيح الحزب الديمقراطي في يونيو الماضي بعد أن تغلبت على خمسة منافسين في الانتخابات التمهيدية، محققة فوزًا ضيقًا بنسبة 28% من الأصوات. ومنذ ذلك الحين، خاضت حملتها إلى جانب المرشحة لمنصب الحاكم أبيغيل سبانبرغر، ومرشح النائب العام جاي جونز، الذي واجه لاحقًا انتقادات بسبب رسائل نصية عنيفة، دانتها غزالة لكنها لم تطالب بانسحابه من السباق.
وخلال الحملة، تجاهلت غزالة معظم هجمات منافسها الجمهوري، الذي اتهمها بالتهرب من المناظرات المباشرة، مما دفعه في أكتوبر الماضي إلى مناظرة نموذج ذكاء اصطناعي يمثلها في حدث غير مسبوق.
وتُعد غزالة أول امرأة مسلمة وأمريكية من أصل هندي تُنتخب في مجلس شيوخ فرجينيا عام 2019، حين أطاحت بنائب جمهوري وساهمت في تحويل الأغلبية لصالح الديمقراطيين. وقد أكدت آنذاك أن حظر السفر الذي فرضته إدارة ترامب على مواطني دول إسلامية كان أحد الأسباب التي دفعتها لدخول المعترك السياسي.
خطت غزالة هاشمي أولى خطواتها في الولايات المتحدة قبل خمسين عاما، إذ هاجرت مع أسرتها من الهند وهي في الخامسة، لتقضي حياتها في أميركا مهتمة بمشكلات الأقليات.