الإمارات تؤكد دعمها لجهود فرض هدنة ووقف شامل لإطلاق النار في السودان

أكدت الإمارات دعمها الكامل للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى فرض هدنة إنسانية فورية ووقف شامل لإطلاق النار في السودان، بما يتيح “وصول المساعدات إلى المتضررين ويضع حدا لمعاناة المدنيين المستمرة”، جراء الاقتتال بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني.
وأعربت الإمارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الأربعاء، عن “إدانتها الشديدة واستنكارها العميق للانتهاكات الإنسانية والجرائم المروعة التي ارتكبت بحق المدنيين في مختلف المناطق المتضررة من الحرب، وخاصة في مدينة الفاشر”، مؤكدة أن استهداف الأحياء السكنية والمرافق الحيوية “يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، وأن ما شهدته البلاد من اعتداءات يشكل جريمة بحق الإنسانية تتطلب موقفا دوليا موحدا وحازما”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
وشددت الوزارة على ضرورة “اضطلاع الأطراف المتحاربة بمسؤولياتها الكاملة في حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن ودون عوائق، مؤكدة أن استغلال المساعدات أو المعاناة الإنسانية لأغراض سياسية أو عسكرية أمر مرفوض ومدان”.
وأشادت الإمارات بالبيان المشترك الصادر عن الرباعية حول السودان، واعتبرته “خطوة تاريخية على طريق إنهاء الأزمة، إذ يقدم تشخيصا دقيقا لطبيعتها ويرسم خريطة طريق واضحة نحو حلها، من خلال هدنة إنسانية تليها عملية انتقال مدني للسلطة”.
وأكدت أن “لا حل عسكريا للأزمة السودانية، وأن التوافق الإقليمي والدولي الذي عبّر عنه البيان يمثل دعما مهما لمسار السلام ووحدة السودان”.
وجددت الإمارات تأكيد “موقفها الثابت والداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، واعتماد الحل السياسي والحوار الوطني الشامل طريقا وحيدا لإنهاء الحرب الأهلية، بما يصون وحدة السودان واستقراره، ويسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني الشقيق”.
ومنذ إبريل/نيسان 2023 يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي استولت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب منظمات محلية ودولية.