مصدر للجزيرة مباشر يكشف مستجدات ملف المقاومين العالقين في رفح

قال مصدر في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للجزيرة مباشر، الأربعاء، إن قضية المقاومين المحتجزين داخل أحد الأنفاق في رفح لا تزال عالقة ولم تحل، مؤكدا أن الاحتلال يحاول “تضليل الرواية عبر إعلامه” عبر الزعم بالسماح لهم بالمغادرة.
وأضاف المصدر أن هناك “تعقيدات كبيرة” من جانب الاحتلال، ولا تزال سياسة المماطلة والتسويف قائمة، مشيرا إلى أن المفاوضات بشأن هذا الملف مستمرة مع الوسطاء، وأن الاتصالات لم تتوقف في محاولة للتوصل إلى حل.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وكانت القناة 12 الإسرائيلية، الثلاثاء، قالت إن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير أبدى استعدادا للنظر في الإفراج عن مقاتلين فلسطينيين محتجزين في مناطق يسيطر عليها الجيش بقطاع غزة، شرط أن تعيد حماس جثة الضابط هدار غولدن، التي تحتجزها المقاومة منذ معركة رفح عام 2014.
لكن القناة 14 الإسرائيلية، قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض المقترح المنسوب لرئيس الأركان بشأن صفقة تبادل.
ونقلت عن نتنياهو قوله “أمام عناصر حماس خياران إما الاستسلام أو البقاء تحت الأرض ولن نبرم أي صفقة جديدة خارج إطار الاتفاق الحالي”.
يأتي ذلك بعد أن أفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت” بأن نحو 200 مقاتل فلسطيني ما زالوا عالقين داخل نفق بمنطقة “الخط الأصفر” الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
عرض أمريكي
وفي الأثناء، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة عرضت مقترحا يقضي بخروج المقاتلين وتسليم أسلحتهم لطرف ثالث، مصر أو قطر أو تركيا، مقابل عفو إسرائيلي لا يلغي المساءلة إذا عادوا لممارسة “الإرهاب”، وفق المصدر.
ويشمل المقترح تدمير الأنفاق بعد إخراج المسلحين، في محاولة لتفكيك نقطة توتر تعدّ سببا لتصعيدات وتحديا لوقف إطلاق النار.
وأضافت القناة أن رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن شارك في جهود الوساطة، والتقى وفدا من حركة (حماس) برئاسة خليل الحية لبحث آليات تنفيذ الخطة، وضمان استمرار التهدئة.
لكن الموقف الإسرائيلي، بحسب القناة، لم يوافق على كل بنود المقترح، إذ نقلت عن مسؤول كبير قوله إن “بعض هؤلاء المقاتلين قتلة ولا يستحقون عفوا”، مشددا على أن الخيارات أمامهم “هي الموت أو الاستسلام والاعتقال من قبل الجيش”.