في طريقه إلى المدرسة.. قنبلة للاحتلال تحرم طفلا فلسطينيا من عينه (فيديو)

روى الطفل المصاب نزيه المسالمة للجزيرة مباشر تفاصيل فقء عينه، بسبب إطلاق الاحتلال قنبلة غاز أصابت وجهه أثناء اقتحام بلدة بيت عوا غرب الخليل في الضفة الغربية المحتلة، أثناء توجهه للمدرسة صباحا.

وتحدث المسالمة للجزيرة مباشر من داخل مستشفى الأهلي في الخليل، التي نقل إليها بعد أن نزف قدرا كبيرا من الدم بسبب إصابته المباشرة بقنبلة غاز في وجهه، عن تفاصيل ما تعرض له أثناء مرور عدد من “الجيبات” العسكرية في المكان.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وبيّن نزيه المسالمة أن جيش الاحتلال أطلق قنبلة غاز أصابت عينه بشكل مباشر، بينما كان يقف برفقة شقيقته ويستعدان للذهاب إلى المدرسة من أمام منزل عائلتهما.

وأردف: “لم يكن هناك مواجهات. كان الجنود يمرون في الطريق، عندما فتح أحدهم باب عربة الجيب. كانوا اثنين، أحدهما أمسك بالمقود، والثاني أطلق عليّ القنبلة، وبعديها أغمي عليّ”.

وتمنى نزيه، الذي تحدث وقد ظهرت عليه علامات الإعياء الشديد: “أنا لاعب كرة قدم، وأبلغ من العمر 16 عاما، في الصف العاشر، وإن شاء الله أرجع لأكمل دراستي، وأريد أن أصبح لاعب كرة قدم مشهورا”.

بدورها، تحدثت والدة نزيه عن لحظات صعبة للغاية عاشتها وقت إصابة نجلها، حيث وصلت إلى المكان بعد سماع صراخ ابنتها وزوجها، ولم تتمكن من رؤيته بسبب كثافة الغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

وأضافت أنهم اعتقدوا في البداية أن ابنها قد مات بسبب قنبلة الغاز والنزيف الذي خرج منه.

وتابعت: “رأيت نزيه ينزف بشكل كبير، وعينه اليمنى خرجت من مكانها، فصدمت ونقلته عبر سيارة مدنية إلى المركز الطبي، وكنت أعتقد أن ابني شهيد من هول ما شاهدت، بينما عاد الجيش الإسرائيلي لمكان الحدث باحثا عنه”.

وناشدت المسالمة الجهات المختصة والمؤسسات مساعدة نجلها بتقديم العلاج اللازم له، ليتمكن من العودة إلى حياته المدرسية ولعب كرة القدم التي يحلم بها.

وتشهد مناطق الضفة الغربية المحتلة ارتفاعا ملحوظا في استهداف الأطفال والشبان من قبل جيش الاحتلال أثناء اقتحامه للمناطق الفلسطينية، وكان آخرها استهداف الشاب وديع حمدان بـ3 رصاصات، ما أدى لبتر قدمه بسبب خطورة إصابته.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان