نهاد عوض يكشف تأثير فوز ممداني وملف غزة في اللوبي الداعم لإسرائيل بأمريكا (فيديو)

قال مدير مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، نهاد عوض، إن فوز زهران ممداني بمنصب عمدة مدينة نيويورك لم يكن مفاجئًا، إذ إن ممداني والعديد من نشطاء الحزب الديمقراطي ثاروا على القيادة “المهترئة” والقديمة للحزب، التي لم تستجب لمطالب الشباب والمجتمع الأمريكي المتعلقة بالاقتصاد وقضايا العدالة داخل الولايات المتحدة وخارجها، وتحديدًا ملف الإبادة في غزة.
وأشار نهاد إلى أن فوز ممداني جعله يمثل الوجه المستقبلي للحزب الديمقراطي، مؤكدًا أن تأثير هذا الفوز امتد إلى ما هو أبعد من نيويورك ليصل إلى كل الولايات المتحدة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4نهاد عوض: تصنيف “كير” على قائمة المنظمات الإرهابية “مسرحية سياسية” (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك.. رئيس إسرائيل يشن هجوما عنيفا على زهران ممداني (فيديو)
- list 3 of 4“قيم ونجاح”.. كيف تحوّل مشروع تعليمي إسلامي إلى أزمة سياسية وقضائية في فرنسا؟ (فيديو)
- list 4 of 4بعد انتقاده لها.. إلهان عمر تشن هجوما حادا على ترامب وتتحداه
وأضاف أن معظم السياسيين تابعوا حملته ونتائجها عن كثب، بمن فيهم الرئيس ترامب وقيادات الحزبين الجمهوري والديمقراطي، فضلا عن أثرياء مدينة نيويورك، مما يجعل ممداني رمزًا لـ”القيادة الجديدة” التي يتوق إليها المجتمع الأمريكي ودعاة حقوق الشعب الفلسطيني.

القضية الفلسطينية
وحول توظيف ممداني للقضية الفلسطينية في حملته، أوضح نهاد أن هذا الملف كان أحد العوامل المهمة التي ساهمت في تصويت الشباب له، مؤكدًا أن ممداني تميز بالجرأة والثقة بالنفس ولم ينكسر أمام حملات التشويه، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو حتى شخصية، من مراكز القوى وكبار الشخصيات في الحزبين.
وأضاف نهاد أن ممداني يتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها جزءًا من القضايا المحلية التي تهم الشارع الأمريكي، وليس مجرد قضية خارجية.
ويرى أن هذا الموقف تسبب في خسارة كبيرة للّوبي الصهيوني خلال الحملة، مؤكدًا أن ذلك كان نتيجة الحرب في غزة وليس فقط بسبب ذكاء ممداني، مع الإشارة إلى الدور الذي أداه المسلمون في تشكيل لوبي شبابي متحد على أساس الوحدة والعدالة الاجتماعية والإنسانية في الولايات المتحدة.

المشهد السياسي
وفيما يتعلق بتأثير فوز ممداني على الانتخابات النصفية والمشهد السياسي العام، قال نهاد إن ممداني سيكون أحد أبرز رموز التغيير في السياسات الداخلية والخارجية، إلى جانب شخصيات مثل بيرني ساندرز والشباب داخل الحزب الديمقراطي الذين يرفضون سياسة الكيل بمكيالين اتجاه الفقراء والأثرياء.
وأضاف أن انحسار سيطرة اللوبي المؤيد لإسرائيل على الإعلام الأمريكي أسهم في هذا التحول، وهو ما دفع رئيس الوزراء نتنياهو للحديث عن رغبته في امتلاك شركات للتواصل الاجتماعي لمواجهة السردية المؤيدة للفلسطينيين. ويرى نهاد أن تضافر كل هذه العوامل يشير إلى مقدمات لتغيير جذري في المشهد السياسي الأمريكي.
عمدة #نيويورك الجديد #زهران_ممداني لـ #ترامب: لكي تهاجم أحد المهاجرين عليك أن تهاجمنا جميعا.. اعتبارا من اليوم نيويورك يقودها مهاجر#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/ybS0s1LkPw
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 5, 2025
“أنا مسلم”
كما تطرق نهاد إلى محاولات خصوم ممداني داخل الحزب الديمقراطي للتشويش عليه خلال حملته، عبر التركيز على أصوله المسلمة خشية نجاحه، مستندين إلى أحداث 11 سبتمبر ومحاولين تخويف الناخبين بشأن تدهور الاقتصاد الأمريكي.
واعتبر نهاد أن الوسائل المستخدمة كانت “أقذر وأبشع” ولا تختلف كثيرًا عن تلك التي يستخدمها بعض الجمهوريين ضد المسلمين من خلال التشهير والتخويف منهم.
وأشار إلى أن ممداني لم يحاول التنصل من جذوره بل دافع عنها منذ اليوم الأول متحديا كل الحملات ضده.