“أريد العودة إلى وطني”.. الملكة نفرتيتي تهز المنصات باستغاثة مؤثرة (شاهد)

صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي لتمثال الملكة المصرية نفرتيتي (وسائل التواصل)
صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي لتمثال الملكة المصرية نفرتيتي (وسائل التواصل)

أشعل مقطع “فيديو” مولّد بتقنية الذكاء الاصطناعي، تظهر فيه الملكة المصرية نفرتيتي وكأنها عادت للحياة تطلب العودة إلى وطنها، موجة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دفعت مصريين إلى إطلاق دعوات للمطالبة باستعادة تمثال رأسها المعروض في “المتحف الجديد” بالعاصمة الألمانية برلين.

الفيديو الذي حصد عشرات الآلاف من المشاهدات خلال ساعات، أظهر التمثال وقد لمعت إحدى عينيه المنطفئتين، بينما تقول الملكة بصوت مؤثر “أريد العودة إلى وطني”.

ولقى “الفيديو” إشادة كبيرة لكونه نُفّذ بالإنجليزية، في خطوة وُصفت بأنها موجهة للعالم الخارجي تمهيدا لتحركات إعلامية ودبلوماسية قادمة لدعم القضية.

“القطعة المفقودة”

وتجددت المطالبات عبر المنصات الرقمية عقب افتتاح المتحف المصري الكبير في القاهرة، حيث رأى ناشطون أن الحجة الألمانية القائلة بعدم وجود مكان مصري مناسب لحفظ التمثال قد سقطت عمليا، مؤكدين أن المتحف الجديد يضم إمكانات عالمية تؤهله لاستقبال ما وصفوه بـ”القطعة المفقودة”.

وتُعرف نفرتيتي بأنها الزوجة الملكية للفرعون إخناتون، الذي أحدث ثورة دينية كبرى في مصر القديمة بدعوته لعبادة الإله الواحد “آتون” إله الشمس، قبل أكثر من 3300 عام.

غير أن شهرتها الحديثة تعود إلى اكتشاف تمثالها النصفي الشهير المصنوع من الحجر الجيري والمغطى بالجص عام 1912 على يد البعثة الأثرية الألمانية بقيادة لودفيغ بورشاردت، حيث نُقل لاحقا إلى برلين ليصبح اليوم أبرز معروضات “جزيرة المتاحف” المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

ويُعد تمثال رأس نفرتيتي من أبرز روائع الفن القديم، إذ يبلغ ارتفاعه 47 سنتيمترا ووزنه 20 كيلو غراما، ويجسد ملامح الملكة بوجه بديع وتاج أزرق تعلوه حافة ذهبية، بينما تبدو عينها اليمنى مرصعة بالكوارتز الأسود في حين تظل اليسرى بلا قزحية حتى اليوم.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية + مواقع التواصل

إعلان