الجيش السوداني يتصدى لهجوم بالمسيرات في الخرطوم وعطبرة (الفيديو)

تصدت الدفاعات الجوية للجيش السوداني، فجر الجمعة، لعدد من الطائرات المسيّرة في مناطق متفرقة من البلاد، وفق مصادر لـ”الجزيرة مباشر”.
وتركزت الهجمات على مدينتي أم درمان في ولاية الخرطوم وعطبرة في ولاية نهر النيل شمال السودان، دون أن يتضح حتى الآن ما إذا أسفرت عن إصابات أو أضرار مادية أو بشرية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحرب في السودان.. وأحدها قد يصبح واقعًا
- list 3 of 4أنطوني غوتيريش يدين الهجوم على قوات حفظ السلام في مدينة كادقلي
- list 4 of 4ديوان السودان.. كرة القدم متنفس يعيد الإحساس بالهوية والانتماء
“الدعم السريع” يوافق على هدنة
جاءت هذه الهجمات بعد ساعات فقط على إعلان قوات الدعم السريع، الخميس، موافقتها على مقترح هدنة إنسانية في السودان قدمته الرباعية الدولية (مصر، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة).
وقال المتحدث باسم الدعم السريع في بيان: “تلبية لتطلعات ومصالح الشعب السوداني، تؤكد قوات الدعم السريع موافقتها على الدخول في الهدنة الإنسانية المطروحة من قبل دول الرباعية.. وذلك لضمان معالجة الآثار الإنسانية الكارثية الناجمة عن الحرب وتعزيز حماية المدنيين”.
وأكد البيان تطلع القوات إلى “تطبيق الاتفاق والشروع مباشرة في مناقشة ترتيبات وقف العدائيات”.
وكان الموفد الأمريكي الخاص لإفريقيا مسعد بولس أعلن، هذا الأسبوع، أن الرباعية الدولية قدمت مقترحا جديدا لهدنة إنسانية في السودان، في محاولة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، دون إعلان تفاصيل بشأن بنود وقف إطلاق النار.
موقف الجيش السوداني
من جانبه، أعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني أنه ناقش المقترح، بينما قال وزير الدفاع في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: “التجهيزات لمعركة الشعب السوداني متواصلة”.
وصباح الخميس، توعد البرهان خلال زيارة ميدانية بالثأر “للذين قتلوا ونكل بهم في الفاشر والجنينة والجزيرة وكل المناطق التي هجم عليها المتمردون”.
ورفضت السلطات الموالية للجيش في سبتمبر/أيلول الماضي مقترح هدنة كان ينص على استبعادها واستبعاد قوات الدعم السريع من عملية الانتقال السياسي بعد إنهاء النزاع.
الفاشر واتهامات أممية
وجاء المقترح الجديد بعد أيام من إعلان الدعم السريع السيطرة على الفاشر في شمال دارفور، آخر المعاقل الرئيسة للجيش في الإقليم.
وأفادت الأمم المتحدة بوقوع مجازر وعمليات اغتصاب ونهب ونزوح جماعي خلال سقوط المدينة بقبضة الدعم السريع، فيما وثقت شهادات عديدة، مدعومة بمقاطع مصورة نشرتها قوات الدعم على مواقع التواصل، فظائع في مدينة انقطعت عنها الاتصالات بالكامل.
وأسفر النزاع الذي اندلع في السودان في إبريل/نيسان 2023 عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 12 مليون شخص، متسببا بأكبر أزمتي نزوح وجوع في العالم، وفق الأمم المتحدة.