هربوا من القنابل.. أسرة سورية تجد مأواها بين صخور كهف في ريف حماة (فيديو)

في عمق كهوف قرية اللطامنة بريف حماة، تختبئ حكاية أسرة سورية وجدت في الحجر مأوى بعد أن التهمت الحرب منزلها وكل تفاصيل حياتها.
وفي مشهد غير مألوف، بدا الانسجام واضحا على العائلة مع وضعها الجديد بعد سنوات طويلة من الإقامة في الكهف.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4“ريفنا أخضر”.. حملة سورية لإعادة الحياة إلى ريف دمشق (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع جنوني للإيجارات في دمشق والسكان يفرون إلى الضواحي (فيديو)
وقال رب الأسرة إن أكثر ما يؤرقهم في السكن داخل الكهف هو برودة الجو وعدم تعرض المكان لأشعة الشمس، ما يجعل ظروف التهوية فيه صعبة. وقد لجأت العائلة إلى العيش في هذا الكهف هربا من القصف العنيف لقوات نظام بشار الأسد.
واستذكرت الزوجة حالة العائلة قبل الحرب، حيث كانوا يعيشون في منزل تحيط به حديقة، وتتوفر فيه مقومات الحياة الكريمة، وهو ما تفتقده العائلة في الوقت الحالي.
مغارات ريف حماة
في ظل الحملة العنيفة التي شنها نظام بشار الأسد على ريف حماة الشمالي من قصف بالبراميل المتفجرة والطيران الحربي، لم يجد الأهالي بدا من الاحتماء بالكهوف والمغارات.
وتقع اللطامنة بين تكتلات صخرية ضخمة تحيط بأغلب بيوت القرية وتحوي الكثير من المغارات. وكان السكان يستخدمونها في الماضي مخازن لمؤونة البيوت أو مستودعات لأدوات المنزل أو غرفا إضافية يقضون فيها الصيف لانخفاض حرارتها.
الكثير من العائلات اتخذت المغارات ملجأ دائما لها بعد أن بقيت دون مأوى بسبب قصف بيوتها وعدم قدرتها على اللجوء ومغادرة قراها.