هربوا من القنابل.. أسرة سورية تجد مأواها بين صخور كهف في ريف حماة (فيديو)

في عمق كهوف قرية اللطامنة بريف حماة، تختبئ حكاية أسرة سورية وجدت في الحجر مأوى بعد أن التهمت الحرب منزلها وكل تفاصيل حياتها.
وفي مشهد غير مألوف، بدا الانسجام واضحا على العائلة مع وضعها الجديد بعد سنوات طويلة من الإقامة في الكهف.
"دارنا مقصوفة وجرفناها".. أسرة سورية تضطر للعيش داخل كهف #الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/dBKa1jBNVb
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 7, 2025
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4اعتدوا على زوجته أمامه فمات غمّا.. سوري شاهد عيان على جرائم نظام الأسد (فيديو)
- list 2 of 4“زغردوا يا أمهات الشهداء”.. باسم مجذوب يروي لحظة إعلان سقوط الأسد من مئذنة المنصور (فيديو)
- list 3 of 4عمران دقنيش.. الطفل الذي هز العالم بصورته يعود بعد 9 سنوات ليروي قصته (فيديو)
- list 4 of 4زغردن يا أمهات الشهداء.. سقط الطاغية بشار الأسد
وقال رب الأسرة إن أكثر ما يؤرقهم في السكن داخل الكهف هو برودة الجو وعدم تعرض المكان لأشعة الشمس، ما يجعل ظروف التهوية فيه صعبة. وقد لجأت العائلة إلى العيش في هذا الكهف هربا من القصف العنيف لقوات نظام بشار الأسد.
واستذكرت الزوجة حالة العائلة قبل الحرب، حيث كانوا يعيشون في منزل تحيط به حديقة، وتتوفر فيه مقومات الحياة الكريمة، وهو ما تفتقده العائلة في الوقت الحالي.
مغارات ريف حماة
في ظل الحملة العنيفة التي شنها نظام بشار الأسد على ريف حماة الشمالي من قصف بالبراميل المتفجرة والطيران الحربي، لم يجد الأهالي بدا من الاحتماء بالكهوف والمغارات.
وتقع اللطامنة بين تكتلات صخرية ضخمة تحيط بأغلب بيوت القرية وتحوي الكثير من المغارات. وكان السكان يستخدمونها في الماضي مخازن لمؤونة البيوت أو مستودعات لأدوات المنزل أو غرفا إضافية يقضون فيها الصيف لانخفاض حرارتها.
الكثير من العائلات اتخذت المغارات ملجأ دائما لها بعد أن بقيت دون مأوى بسبب قصف بيوتها وعدم قدرتها على اللجوء ومغادرة قراها.