حاكم دارفور يعلق على محاكمة “أبو لولو” بتهمة ارتكاب جرائم في الفاشر

أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن محاولات تلميع صورة قادة قوات الدعم السريع أو التغطية على الجرائم التي ارتكبوها في مدينة الفاشر لن تنجح، مشددا على أن “أحدا لن يستطيع طمس آثار الجريمة” التي وصفها بأنها من أبشع الانتهاكات بحق المدنيين العزل.
وجاء تصريح مناوي تعليقا على محاكمة القيادي في الدعم السريع المعروف بـ”أبو لولو”، الذي ظهر في مقاطع مصوّرة وهو يقتل مدنيين في الفاشر.
محاكمة السفاح الصغير أبو لولو التي يحاولون تصويرها مسرحية سياسية لن تُغير من الحقائق. لن يستطيع أحد طمس آثار الجريمة التي ارتكبها قادة الدعم السريع. من يجب أن يحاكم هو حميدتي وأشقاؤه الذين أصدروا التعليمات الإثنية لارتكاب الإبادة ضد شعوب محددة. <تم تعديل هذه الرسالة>
— Mini Minawi | مني اركو مناوي (@ArkoMinawi) November 9, 2025
“مسرحية سياسية”
ووصف مناوي المحاكمة بأنها “مسرحية سياسية” تهدف إلى التخفيف من حدة الانتقادات الدولية، مؤكدا أن تلك الإجراءات “لن تغيّر من الحقائق على الأرض، ولن تمحو دماء الضحايا التي ما زالت شاهدة على الجريمة”.
وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استولت قوات “الدعم السريع” على الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب منظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت، في وقت سابق، إلقاءها القبض على عدد من مقاتليها الذين قالت إنهم “ارتكبوا انتهاكات أثناء تحرير الفاشر”، وكان أبرزهم القائد العسكري المدعو “أبو لولو” الذي وثق اعتداءات وحشية ارتكبها أفراد من الدعم السريع بحق المدنيين في الفاشر على حسابه بمنصة “تيك توك”.
