مندوب سوريا في الأمم المتحدة يشرح أسباب الاعتداءات الإسرائيلية (فيديو)

قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن ما تقوم به الدولة منذ اليوم الأول للتحرر من نظام الأسد، هو العمل على النهوض بسوريا من جديد، وهو ما لا تريده إسرائيل.
واضاف علبي، في مقابلة مع الجزيرة مباشر اليوم الأحد، أن زيارة الرئيس أحمد الشرع للولايات المتحدة وحضوره جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة والعلاقات الجيدة التي بنتها سوريا مع المجتمع الدولي في فترة وجيزة، “كل هذا لا تريده إسرائيل لأنها لا تريد سوريا قوية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4سوريا.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين في ريف القنيطرة
- list 2 of 4مئات الآلاف من السوريين يتظاهرون رفضا للتقسيم وإحياء لذكرى معركة ردع العدوان (فيديو)
- list 3 of 4مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة: دمشق لن تستجيب للاستفزازات الإسرائيلية
- list 4 of 4صحفي إسرائيلي: “يجب على سوريا الوصول لاتفاق مع إسرائيل بخصوص الجولان”
وأوضح أن الاستفزات الإسرائيلية، مثل ما حدث في قرية بيت جن بريف دمشق، ترجع إلى ما حققته سوريا من نجاح مؤخرا، مؤكدا أنه يتم الضغط على إسرائيل عبر وسائل سياسية وقانونية لعزلها.
ضبط النفس من جانب سوريا
واضاف أن “ضبط النفس الذي أظهرته سوريا ردا على استفزازات إسرائيل هو الذي دفع أعضاء بمجلس الأمن لانتقاد إسرائيل، وهو السبب في تدفق الاستثمارات على سوريا، وهو ما ساعدنا على بناء الثقة مع المجتمع الدولي، خاصة وأن الحكومة السورية حكومة وليدة”.

وحذر من أن الرد على استفزازات إسرائيل سوف يؤدي لدخول سوريا في حرب مفتوحة معها “وهو أمر يصب في مصلحة إسرائيل وليس مصلحة السوريين”.
وأكد أن “إسرائيل تتمنى أن ننجر للاستفزازات للقضاء على مكتسباتنا السياسية والاقتصادية”، مضيفا “لن نستجيب للاستفزازات الإسرائيلية وحريصون على سلامة شعبنا”.
ترامب يريد لسوريا أن تنجح
وأوضح علبي أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد لسوريا أن تنجح وتستقر، وكذلك حلفاؤنا الإقليميون والدوليون، لأسباب متعددة، منها السيطرة على تدفق اللاجئين ومواجهة أذرع إيران وحزب الله، كما أن لواشنطن حلفاء على حدود سوريا يتأثرون بالتطورات فيها، مثل تركيا العضو بحلف الناتو”.
وأشار إلى أن “العلاقة الشخصية قوية بين الرئيسين الشرع وترامب الذي يحب القادة الأقوياء”.
وردا على المزاعم الإسرائيلية أن سوريا تؤي عناصر “إرهابية”، أكد علبي أنها “ادعاءات واهية ومتعارضة”.
وأضاف أن “من المبكر الحديث عن سلام مع إسرائيل قبل زوال الاحتلال والقرار بيد الشعب السوري”، مشيرا إلى أن “الشرع كان واضحا بأن هدفنا إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل ثم يكون لكل حادث حديث”.
وأوضح علبي أن سوريا طرحت ملف الرئيس السابق بشار الأسد مع الجانب الروسي، مشدا على حرص الدولة السورية على إنجاز العدالة الانتقالية.