قنصوه ثم دهسوه.. أب يروي كيف تحوّل جثمان ابنه إلى أشلاء تحت دبابات الاحتلال في غزة (شاهد)

روى والد الفتى الفلسطيني زاهر ناصر، تفاصيل اللحظات التي استشهد فيها ابنه، بعد قنصه ثم دهس جثمانه بدبابة إسرائيلية قرب الخط الأصفر شمال قطاع غزة.
وقال والد الشهيد، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، إن ابنه البالغ من العمر 17 عامًا، وهو طالب في مرحلة التوجيهي، كان يقف قرب منزله في المنطقة الغربية من الخط الأصفر حملا هاتفه، عندما أطلق جنود الاحتلال النار عليه، وتقدمت دبابة إسرائيلية باتجاهه ودهست جسده.
“أشلاء بلا ملامح”
وأوضح أن الدبابة حولت جثمان ابنه إلى “أشلاء بلا ملامح”، مؤكدًا أنه لم يُسمح له برؤية الجثمان كاملا لشدّة التمزق الذي لحق به.
وأشار إلى أن زاهر كان يسير مع ابن عمته في المنطقة حين تعرض للقنص، وأن سكان الحي تمكنوا من الوصول إلى المكان بعد ساعات لسحب بقايا الجثمان ونقله.
وأضاف الأب بحرقة “جرائم الاحتلال لا تُعد ولا تُحصى، وما حدث لابني من أبشعها. لم يتبق من جسده رأس ولا صدر. كلها أشلاء”.
واختتم الأب قائلًا إن ما شاهده يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في غزة، مؤكدًا أن عائلته فقدت ابنها في مشهد “يفوق الوصف”.