ارتفاع جنوني للإيجارات في دمشق والسكان يفرون إلى الضواحي (فيديو)

أصبح سوق الإيجارات في دمشق يشكل أحد أثقل الأعباء المعيشية على كاهل السكان، بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار واشتراط أصحاب العقارات الدفع السنوي أو نصف السنوي مقدما.

وأكد مراسل الجزيرة أن الإيجارات تبدأ من 500 دولار أمريكي حدا أدنى للبيت الواحد، وقد تصل إلى “آلاف الدولارات” في بعض المناطق، إضافة إلى طلب تأمينات باهظة من المستأجر.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

واستعرضت الجزيرة مباشر ذلك الواقع الذي دفع العديد من المواطنين إلى البحث عن سكن في ريف دمشق، بانتظار اتخاذ إجراءات تحد من فوضى الأسعار، وتعيد التوازن إلى السوق العقارية.

ارتفاع جنوني.. ومواطنون غاضبون

أكد حسن راضي، وهو صاحب مكتب عقاري، أن الأسعار قبل الثورة كانت مقاربة لأسعار اليوم، إذ كانت تتراوح بين 200 و500 دولار، وانخفضت خلال السنوات الـ14 الماضية بسبب دمار بعض المدن والمناطق وقلة عدد البيوت الصالحة، لكنها عادت الآن إلى الارتفاع.

ويرى راضي أن هذا الارتفاع يُعَد نوعا من الاستثمار لصاحب البيت، معللا ذلك بأن قيمة البيت قد تبلغ 100 ألف دولار وأن الإيجار الشهري (200-300 دولار) لا يكفي صاحبه، لكنه أقر بأن هذا السعر ليس منطقيا بالنسبة للمستأجر، الذي قد يبلغ راتبه الشهري 300 أو 400 دولار فقط.

في حين قال محمد جعفر، وهو أحد القادمين من إسطنبول، إن مقارنة أسعار الإيجارات في دمشق بمدن أخرى مثل إسطنبول أو مرسين تُظهر ارتفاعا كبيرا في دمشق وريفها. ففي إسطنبول، يمكن العثور على بيت بـ300 دولار مع تدفئة مركزية وخدمات قريبة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان