المأساة تبدأ من الطريق.. رحلة شاقة لمرضى ومصابي غزة نحو المستشفيات (فيديو)

وسط الحصار وتدمير البنية التحتية، تزداد معاناة مرضى ومصابي قطاع غزة في الوصول إلى المستشفيات، حيث تتحول رحلة البحث عن العلاج إلى مشهد يومي من المشقة والخطر.
إبراهيم سالم، نازح في مخيم النصيرات، يروي للجزيرة مباشر معاناته قائلا: “بنتي صار معها حمى، وجبتها على مستشفى الأقصى. 7 أيام أتابع العلاج يوما بيوم. المشكلة ليست فقط في المرض، ولكن أيضا في المواصلات والبهدلة. الطريق كانت سيئة جدا، كنت أركب أي شيء، سواء كارة حمار أو أي وسيلة متاحة. كلها غلبة وشحطة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وأضاف: “الحين، وأنا طالع من المستشفى مع بنتي وزوجتي، لا أجد مواصلات… طفلتي تحتاج وسيلة مريحة فلا يمكن أن أركبها على عربة أو توك توك أو كارة وحصان. الأمر كله معاناة، ونسأل الله الفرج”.
ويضيف سالم: “والله بهدلة، يعني الحياة أصبحت سيئة جدا، من بعد الهدنة وحتى اليوم كل شيء أسوأ من الحرب. حاليا أنا أنتظر مع طفلتي المواصلات، ولا أجد أي شيء.. لكنها معاناة يومية”.
أما عبد الرحمن الديري، أحد سكان القطاع، فيصف معاناته بعد إجراء عملية جراحية قائلا: “عملت عملية قبل أسبوعين، ولكن بسبب قلة المواصلات، اضطررت لإعادتها مرة أخرى خلال 20 يوما.. الطرق مكسرة ومليئة بالأحجار، ولا توجد سيارات تعمل، والوسائل المتاحة مثل التوك توك أو العربات التي تجرها الحمير كلها غير مناسبة”.
ويختتم الديري حديثه قائلا: “احنا وصلنا تقريبا، لكن الطريق كلها مكسرة ومليئة بالجور، وبالذات بعد المنخفض، الأمور تزداد سوءا.. حياتنا كلها شحططة ونسأل الله اللطف والفرج”.