توقف الدراسة في خيمة تعليمية بغزة أتلفتها الأمطار.. والطلبة يصرون على استكمال الدراسة (فيديو)

تعرضت خيمة تعليمية تقدم خدماتها لمئات الطلبة في أحد مخيمات النزوح بالنصيرات وسط قطاع غزة للدمار، بفعل المنخفض الجوي الذي ضرب قطاع غزة، لكن القائمين عليها والطلبة يتطلعون إلى إصلاحها ومواصلة الدراسة فيها.
وقالت المعلمة في الخيمة التعليمية ياسمين العويسي للجزيرة مباشر إن هذه الخيمة أنشئت بمبادرة فردية، وهي من أولى المبادرات منذ بداية الحرب على غزة التي عملت على تقديم الدعم لمئات الطلبة الذين دُمرت مدارسهم بسبب الحرب.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4عائلات تقيم بمساكن آيلة للسقوط في غزة تخشى على حياتها وتطالب بمنازل متنقلة (فيديو)
- list 2 of 4لإنقاذ نازحي الشاطئ من الغرق.. اللجنة القطرية تنشئ مئات الخيام بمدينة حمد في غزة (فيديو)
- list 3 of 4غزة تودّع رائد سعد.. تشييع القيادي البارز في كتائب القسام من مجمع الشفاء (شاهد)
- list 4 of 4تحت المطر والبرد.. من داخل خيمة عائلة شقير التي تكافح الشتاء في غزة (فيديو)
وأوضحت ياسمين أن القطاع التعليمي في غزة انهار بعد الحرب، وتوقفت الدراسة في 97% من مدارس القطاع، إما لأنها دُمرت أو تحولت إلى مراكز إيواء لآلاف النازحين.
وأضافت أن الخيمة التعليمية تضم 421 طالبا وطالبة من الصف الأول إلى الصف السابع، موضحة أن الخيمة تقدّم البرامج الدراسية لهذه الصفوف إضافة إلى برامج الدعم النفسي بسبب الحرب، خاصة أن أغلبية الطلبة من النازحين.
ووصفت ياسمين حالة الخيمة التعليمية قائلة إن المنخفض الجوي الذي تعرَّض له قطاع غزة أدى إلى تدمير الهيكل العام للخيمة التعليمية، وإنها تحتاج إلى إعادة تشييدها من جديد.

إصرار على مواصلة الدراسة
وأكدت ياسمين أنها تسعى جاهدة لأن يعود الأطفال إلى دراستهم بأسرع وقت ممكن، لكن إعادة تشييد الخيمة أمر مكلف نظرا لارتفاع أسعار الحديد في قطاع غزة.
وشددت ياسمين على أن الخيمة ليست فقط مكانا لتلقي التعليم بل لها دور أساسي في مساعدة الأطفال على التعافي من الآثار النفسية المدمرة للحرب.
بدوره، أكد خالد أبو جبل -وهو أحد الأطفال الذين يدرسون في الخيمة- أنه جاء إلى مدرسته كما هو معتاد ولم يكن يعلم أنها تعرضت للتدمير، موضحا أنه يقيم مع أسرته في خيمة قريبة منذ أن نزح مع أسرته من شرق المحافظة الوسطى بالقطاع.
وأكد إصراره على مواصلة الدراسة قائلا “لازم نتعلم ولن نتوقف”، معبّرا عن أمله أن يصبح طبيبا، وهو ما كان حلم أبيه قبل استشهاده.
وعبَّرت رغد التي تدرس في الخيمة عن تفاؤلها بإعادة بنائها، مؤكدة أنها مصرة على مواصلة تعليمها.
وكان المكتب الحكومي في قطاع غزة قد أعلن غرق أكثر من 27 ألف خيمة للنازحين، وتضرر أكثر من ربع مليون شخص في مختلف محافظات القطاع نتيجة المنخفض الجوي.