ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحرب في السودان.. وأحدها قد يصبح واقعًا

على هامش الجلسة الثالثة من مؤتمر مركز الجزيرة للدراسات حول مستقبل إفريقيا، طُرحت 3 سيناريوهات محتملة لمسار الحرب في السودان، وسط تباين في تقديرات الخبراء حول السيناريو الأقرب للتحقق.
ويستند السيناريو الأول إلى المعطيات الداخلية، حيث لا يزال الجيش السوداني يحتفظ بـ”قوته الصلبة” مع استنزاف واسع لقوات “الدعم السريع” التي لجأت -بحسب التحليل- لتعويض النقص في عناصرها بجلب مرتزقة من الخارج، في ظل إمداد مستمر بالسلاح من داعمين إقليميين.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
ويرى هذا السيناريو أن الحرب قد تستمر لبعض الوقت، لكن قدرة الجيش على التقدم وتحقيق نصر عسكري تظل ممكنة.
السيناريو الثاني يفترض تكثيف القوى الخارجية دعمها لقوات الدعم السريع بأسلحة وتكنولوجيا متطورة، إضافةً إلى مرتزقة بأعداد ضخمة، مع غياب أي تحرك فعّال من المجتمع الدولي.
ووفق هذا الطرح، فإن النتيجة ستكون على الأرجح تقدّمًا جديدًا للدعم السريع مصحوبًا “بفظائع وجرائم أخرى، على غرار ما شهدته البلاد منذ اندلاع الحرب”.
السيناريو الثالث يربط مستقبل الصراع بالتحولات الإقليمية والدولية التي قد تؤثر في قدرة الدعم السريع في الحصول على الأسلحة أو المرتزقة، وفق أحد المحللين.
ويشير التحليل إلى أنه إذا توقّف هذان العاملان الأساسيان، فإن الدعم السريع قد يجد نفسه مضطرًّا إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات والقبول بحل سياسي ينهي الحرب.
ورغم اختلاف القراءات، يتفق الخبراء على أن مسار الحرب في السودان سيتأثر بشكل حاسم بحجم ونوعية التدخلات الخارجية، وبقدرة القوى المحلية على الصمود أو التراجع، ويظل السؤال مفتوحًا حول أي السيناريوهات سيصبح واقعًا قريبًا.