سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)

FILE - An Ultra-Orthodox Jewish man stands in front of a menorah on the third eve of Hanukkah, at the Western Wall, Judaism's holiest site in Jerusalem's old city, Sunday, Dec. 13, 2009. (AP Photo/Sebastian Scheiner, File)
رجل يهودي يقف أمام شمعدان في الليلة الثالثة من عيد الحانوكا (أسوشيتد براس)

أثار إعلان منظمة “أوقفوا معاداة السامية” عن قائمتها النهائية لمرشحي لقب “أبرز معادٍ للسامية” هذا الشهر موجة جدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن اعتبر مدونون أن المنظمة أغفلت اسمًا وصفوه بـ”الجدير بالترشيح”، وهو الناشط والمؤدي الكوميدي والجندي السابق في الجيش الإسرائيلي يوري كوهين.

وجاء الجدل على خلفية نشر كوهين صورة تزامنت مع احتفالات اليهود حول العالم بعيد الحانوكا، تظهر فيها أجهزة “البيجر” موضوعة مكان الشموع على الشمعدان الذي يرمز للعيد، في ربط اعتبره كثيرون “صادمًا” بين المناسبة الدينية وهجوم البيجر الإسرائيلي على لبنان العام الماضي، الذي أسفر عن مقتل العشرات بينهم نساء وأطفال.

وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع، خاصة بعد أن تبين من خلال حساب كوهين على إنستغرام، أنه استخدمها للترويج لعروضه الكوميدية القادمة في إسرائيل والولايات المتحدة، مما فجر موجة انتقادات حادة.

ردود غاضبة

الصحافي ألن ماكلود كتب معلقًا أن ما نُشر هو أشدّ منشور معاداة للسامية على الإطلاق، رآه على وسائل التواصل الاجتماعي.
أما ماركس فاعتبر أن كوهين لم يستطع حتى احترام دينه، خصوصًا في عيد الحانوكا، مضيفًا: “أشعر بالحرج مما نشر ما نشرته كيهودي. أعتقد بصدق أن هذا يضر بك وبإسرائيل”.

أما الصحافي الإسرائيلي إيلي بن أفرايم فكتب “تجسيد مباشر لكيفية خلق الصهاينة لمعاداة السامية من خلال ربط ديننا بجرائم إسرائيل”.
بدوره، وصف الكاتب البريطاني أوين جونز ما جرى بأنه “بمستوى داعش”، معتبرًا أن “تدنيس الدين بهذه الطريقة عن طيب خاطر أمر مقزز”.

أما الإعلامي مهدي حسن فاختصر الجدل بالتأكيد على أن أنصار إسرائيل “غالبًا ما يكونون من أكثر من يسهمون في نشر معاداة السامية، ويخلطون بين اليهودية والإرهاب الإسرائيلي وجرائم الحرب أكثر من أي شخص آخر”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان