فصائل المقاومة الفلسطينية توضح رسائل عمليتي الدهس والطعن في الضفة الغربية

أشادت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الثلاثاء بعملية الدهس التي وقعت بالقرب من مدينة الخليل، وعملية الطعن في مستوطنة بالقرب من مدينة رام الله. وأكدت أنها تأتي ردا على الاعتداءات المستمرة من جانب جيش الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأُصيب جنديان إسرائيليان، اليوم الثلاثاء، بعملية طعن قرب مدخل مستوطنة عطيرت الواقعة شمالي مدينة رام الله في الضفة، وفق ما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي قال إن قواته قتلت منفّذ العملية في المكان. كما أُصيبت مجندة إسرائيلية بعملية دهس قرب مستوطنة كريات أربع شرقي مدينة الخليل في الضفة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ناشط أمريكي: تعرضت للاعتقال على يد مستوطنين متنكرين في زي الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية (فيديو)
- list 2 of 4شاهد: قوة إسرائيلية خاصة تتسلل بسيارة مدنية وتختطف شابا من طولكرم
- list 3 of 4عملية دهس.. اقتحامات إسرائيلية لمستشفيات الخليل وحماس تصدر بيانا (فيديو)
- list 4 of 4إصابة جنديين إسرائيليين بعملية طعن في مستوطنة وسط الضفة واستشهاد المنفذ (فيديو)
وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان اليوم الثلاثاء إن “عملية الطعن البطولية التي نفذت قرب مستوطنة عطريت ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال ورسالة بأن إرادة شعبنا لن تكسر”.
وأشارت حركة حماس في بيانها إلى أن “تتابع عمليات المقاومة خلال أقل من 12 ساعة بين الخليل ورام الله يؤكد فشل الاحتلال في فرض معادلات الأمن والردع التي يدعيها”.
ونعت حماس منفذ عملية عطريت، محمد رسلان أسمر، من بلدة بيت ريما، وأكدت أن “دماءه ستبقى وقودا لاستمرار المقاومة”.
“تصاعد عمليات المقاومة”
وفي هذا السياق أشادت حركة الجهاد الإسلامي بما قالت إنه “تصاعد عمليات المقاومة خلال الساعات الماضية” في الضفة الغربية.
وقالت الحركة في بيان اليوم الثلاثاء إن “هذه العمليات تأتي ردًّا على تمادي جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين في ممارساتهم الإجرامية بحق شعبنا في الضفة المحتلة، وعمليات التدمير الممنهج والاعتقال والإعدام الميداني ومصادرة الأراضي وحرق المحاصيل الزراعية”.
ونددت حركة الجهاد بما وصفته “بالصمت العربي والدولي على جرائم الاحتلال المدعومة من قبل الإدارة الأمريكية، وهي المشجّع الأساسي لاستمرار حرب الإبادة المفتوحة التي يشنها الكيان المحتل بحق شعبنا”.

“سبيل المواجهة والمقاومة”
ومن جانبها أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية في بيان اليوم الثلاثاء أن “سبيل المواجهة والمقاومة هو الذي يردع العدو وقطعان مستوطنيه ويتصدى للمخططات الصهيونية الإجرامية التي تستهدف شعبنا ووجوده”.
وشددت الحركة في بيانها على أن “محاولات العدو لكسر إرادة شعبنا ومقاومته ستبوء بالفشل ولن يتمكن إجرام الكيان من اقتلاع شعبنا من أرضه”.
ودعت الحركة “جماهير شعبنا ومقاوميه إلى تصعيد المواجهة والمقاومة في وجه قوات العدو المجرم”، مضيفة أنه “لا يفهم سوى لغة الانتفاضة والمقاومة”.
“تصاعد نوعي” في العمليات
بدروها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتصاعد “العمليات البطولية في الضفة”. وأكدت أن “الإرادة الفلسطينية أقوى من جبروت الاحتلال وحملاته العسكرية”.
وأشارت الجبهة في بيانها اليوم الثلاثاء إلى “التصاعد النوعي للعمليات البطولية في الضفة المحتلة، التي كان آخرها عمليتي الدهس في الخليل والطعن قرب رام الله”.
واعتبرت الجبهة هذه العمليات “ردًّا طبيعيًّا، مشروعًا ومباشرًا على جرائم الاحتلال وعمليات الإعدام التي يرتكبها جنوده، إضافةً إلى إرهاب عصابات المستوطنين”.
ومضت الجبهة في بيانها إلى القول إن هذه العمليات “تثبت أن المقاومة موجودة وحاضرة في الضفة”، مشيرة إلى أن “استمرارها بزخمٍ كبير، رغم الحملات العسكرية الصهيونية الواسعة، يؤكد أن الإرادة الفلسطينية أقوى من جبروت المحتل”.
وقدمت الجبهة التحية إلى “الشهيدين البطلين منفذي العمليتين”، وهما الفتى الشهيد مهند طارق محمد الزغير (17 عاما)، منفذ عملية الدهس، والشهيد محمد رسلان محمود أسمر (18 عاما) من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، منفذ عملية الطعن.