حاكم تكساس يطالب وزير الخزانة الأمريكي بفتح تحقيق في أنشطة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية

طالب حاكم ولاية تكساس، غريغ أبوت، وزارة الخزانة الأمريكية بفتح تحقيق رسمي لتعليق الوضع الضريبي لمجلس العلاقات الأمريكية–الإسلامية باعتباره منظمة غير ربحية معفاة من الضرائب مشيرا إلى ما وصفه بارتباطات طويلة الأمد بين المجلس وجماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس.
وفي خطاب موجه إلى وزير الخزانة سكوت بيسنت، قال أبوت إن الخطوة تأتي في ضوء إعلان الرئيس دونالد ترمب مؤخرا عزمه تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أجنبية، والأمر التنفيذي الذي أصدره لبدء عملية تصنيف فروع الجماعة وحرمانها من الموارد.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4يواجه خطر الترحيل.. ناشطتان تكشفان للجزيرة مباشر تفاصيل قضية الإمام شاهين (فيديو)
- list 2 of 4ولاية فلوريدا تدرج “كير” وجماعة الإخوان على قائمة المنظمات الإرهابية
- list 3 of 4“قيم ونجاح”.. كيف تحوّل مشروع تعليمي إسلامي إلى أزمة سياسية وقضائية في فرنسا؟ (فيديو)
- list 4 of 4بعد انتقاده لها.. إلهان عمر تشن هجوما حادا على ترامب وتتحداه
وأشار أبوت إلى أن “كير”، المسجل كمنظمة معفاة من الضرائب وفق البند 501(c)(3)، قد تم تحديده في تحقيقات ووثائق قضائية سابقة كـ”واجهة” لحركة حماس و”فرع مباشر” للإخوان داخل الولايات المتحدة، وهو ما قد يضعه – بحسب قوله – ضمن نطاق التشريعات الفيدرالية التي تفرض تعليق الوضع الضريبي للمنظمات المرتبطة بكيانات مصنّفة إرهابية.
كما اتهم الحاكم المنظمة بمواصلة الارتباط بـ”أنشطة تروّج للتطرف”، مستشهدًا بتقارير تحدثت عن منح مالية قدمها فرع لطلاب شاركوا في احتجاجات داخل جامعات، إضافةً إلى شبهات تتعلق بسوء استخدام أموال مخصصة لبرامج إعادة توطين لاجئين، على حد قوله.
وأوضح أبوت أنه أصدر مؤخرًا إعلانًا رسميًا في تكساس يصنّف كير والإخوان المسلمين منظمتين إرهابيتين ومنظمات إجرامية عابرة للحدود بموجب قانون الولاية، داعيًا الحكومة الفيدرالية إلى اتخاذ خطوة مماثلة في ما يتعلق بالوضع الضريبي.
وختم الحاكم خطابه بالقول إن “العمل الخيري يجب ألا يتحوّل إلى نافذة خلفية لتمويل الإرهاب، وتعريض الأمريكيين للخطر، وتقويض ديمقراطيتنا”، مطالبًا وزارة الخزانة بالتحرك لضمان تطبيق القانون الفيدرالي.