انتحار ضابط احتياط إسرائيلي شارك في حرب الإبادة بغزة

أفادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن ضابطا إسرائيليا بالاحتياط من لواء غفعاتي شارك في الحرب على قطاع غزة، انتحر بعد أن عثر عليه ميتا في متنزه “عاد هلوم” في أسدود، وكان يتلقى علاجا نفسيا لدى دائرة إعادة التأهيل في وزارة الدفاع.
وأوضحت الصحيفة أن الضابط توماس إدزغوسكس، انتحر بعد صراع نفسي أصابه إثر مشاركته في القتال في مستوطنات غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول (2023)، أو بسبب اضطراب ما بعد الصدمة، وكذلك لاحقا مشاركته في العمليات البرية داخل قطاع غزة قبل تسريحه في إبريل/نيسان 2024 بسبب حالته النفسية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الدفاع المدني في غزة: آلاف الجثامين تحت الأنقاض.. وهذه هي مصاعب انتشالها (فيديو)
- list 2 of 45 نصائح ذهبية لتحسين الصحة مهما كان المرض أو العمر (فيديو)
- list 3 of 4أم من غزة فقدت ابنتها تروي ألما لا تستطيع التقارير وصفه (فيديو)
- list 4 of 4أخ يبكي شقيقه المفقود في غياهب سجن صيدنايا منذ 9 سنوات (فيديو)
وأفادت الصحيفة بأن الضابط الإسرائيلي المنتحر نشر قبل الحادثة، أنه لم يعد قادرا على الحياة، ويمر بحالة من الدمار والضياع، دون تفاصيل عن ملابسات انتحاره.
وبحسب معطيات “هآرتس” فإن ما لا يقل عن 15 جنديا مُسرّحا أنهوا حياتهم بسبب أضرار نفسية مرتبطة بالخدمة، إضافة إلى ما لا يقل عن 5 أفراد من الشرطة، منذ بداية الحرب.
وذكرت الصحيفة أن الضغوط النفسية الناتجة عن الصدمة القتالية تعدّ السبب الأبرز، خاصة في صفوف الجنود الذين واجهوا تجارب قتالية شديدة في مناطق القتال.
في تقرير سابق شهر يوليو/تموز، قالت الصحيفة إن الحكومة الإسرائيلية زادت من دعم الصحة النفسية العسكرية، بما في ذلك نشر مئات من ضباط الصحة النفسية داخل وحدات الجيش، وتفعيل خط دعم على مدار الساعة، وتأسيس مراكز علاجية مخصصة للجنود المتضررين.