وسط العَبَرات.. أم محمد تعاني مع أطفالها بعد اختطاف جنود الاحتلال زوجها أمام أعين صغاره (فيديو)

تعاني العائلات الفلسطينية التي فقدت أبناءها بسبب الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة الويلات بسبب فقدان المعلومات عنهم. ويرفض الاحتلال منح المؤسسات الدولية أي معلومات حول مصير أي من المفقودين في غزة.

ورصدت “كاميرا” الجزيرة مباشر، حالة (أم محمد) التي تبحث عن زوجها (أيوب) الذي اختطفته قوات الاحتلال عند اقتحام مستشفى ناصر غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وفي منتصف فبراير/شباط من العام الماضي، اقتحمت آليات الاحتلال ودباباته مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة، وحذّرت وزارة الصحة في غزة من أن المجمع يشهد وضعا كارثيا نتيجة تحويله إلى ثكنة عسكرية، بعد اقتحامه من القوات الإسرائيلية.

أمام أعين أطفاله

وقالت الأم، إن زوجها فُقد خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمجمع ناصر الطبي، بعدما اختطفته قوات الاحتلال الإسرائيلي أمام أعين أطفاله.

وذكرت أم محمد أنهم كانوا موجودين في مجمع ناصر الطبي، وسرعان ما تلقوا أوامر إخلاء من قبل قوات الاحتلال، فخرجوا من المستشفى.

وقالت إنهم وخلال مرورهم على أحد الحواجز بعد خروجهم من المستشفى، نادى جنود الاحتلال على زوجها، وأخذوه معهم، مشيرة إلى أنهم اتصلوا بالصليب الأحمر لمعرفة مصيره، لكن لم يجدوا إجابة.

أم محمد تبحث عن زوجها الأسير منذ اقتحام مستشفى ناصر (الجزيرة مباشر)

ووسط عَبَراتها، قالت أم محمد إنها اتصلت أيضا بمحامية لمعرفة مصير زوجها، لكن لم تجد إجابة عن مكان احتجازه.

وروت أم محمد الصعوبات التي تمر بها بصحبة أطفالها الصغار، وقالت إنها لم تعرف حتى المكان الذي تسير فيه بسبب الدمار الذي طال كل شيء.

وأشارت الأم إلى أن أحد الأشخاص ساعدها للوصول إلى أهلها، بعد أن تقطعت بها السبل مع أطفالها الصغار، وناشدت المساعدة من كل شخص يستطيع مساعدتها في العثور على زوجها.

“وقالت الصغيرة ملاك وعمرها 6 سنوات، إنها تشتاق لوالدها الذي رأت جنود الاحتلال يأخذونه أمام أعينهم، وقالت إنها بكت كثيرا. وأكدت الأم أنها تعاني كثيرا مع الصغار في غياب والدهم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان