“المنزل المائل”.. ملاذ عائلة من غزة تتحدى الخطر والموت (فيديو)

تعيش عائلة النجار تحت تهديد مزدوج من الركام ومياه الأمطار وسط المنخفض الجوي، إذ تخوض يوميًّا معركة للبقاء داخل منزلها الذي دُمّر جزئيًّا في مخيم جباليا بشمال قطاع غزة. فالركام المهدد بالسقوط يطارد أفرادها من جهة، والخوف من الغرق بمياه الأمطار يلاحقهم من جهة أخرى، خصوصًا مع اشتداد المنخفض الجوي واقترابه.
ويؤكد رب الأسرة أن العيش فيما بقي من المنزل -وهو غرفتان فقط من أصل خمسة طوابق- هو صراع حقيقي من أجل البقاء، إذ يفتقر البيت لكل مقومات الحياة؛ فسقفه المدمر استُبدل بشوادر لا تقي بردًا ولا مطرًا، وأرضية الغرف أصبحت مائلة بشكل يثير الرعب وكأنها تقاوم السقوط بآخر ما بقي من تماسكها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
ورغم خطورة الوضع، يوضح الرجل أن البقاء في هذا المنزل المتهالك لا يزال أفضل من التشرد في الشارع بلا مأوى.
وخلال جولة كاميرا الجزيرة مباشر، تبين أن الهيكل الأصلي للمنزل كان مكوّنًا من خمسة طوابق، ولم ينجُ منه سوى غرفتين فقط، وهو في حالة تنذر بالانهيار في أي لحظة.
أما جبريل النجار، وهو أحد أفراد العائلة، الذي لا يستطيع النهوض من فراشه بسبب الإصابات البالغة التي لحقت به خلال الحرب، فيؤكد أنه يعيش في خوف دائم لعدم قدرته على الحركة، خصوصًا أمام احتمالات أمطار غزيرة أو انهيار جدران الغرفة المائلة. ويقول إنه يعيش هواجس لا تنتهي، مطالبًا بتوفير خيمة تمنحه قدرًا بسيطًا من الأمان والسكينة.