من صواريخ الحرب إلى صراع البقاء.. الغزيون يواجهون برد الشتاء بأكياس النايلون وقودا (فيديو)

تعيش أغلبية العائلات الفلسطينية في مدينة غزة بين خيام بالية ومنازل مهدَّمة، بلا وسائل للتدفئة أو غاز للطهي، بعد أن قيَّد الاحتلال الإسرائيلي دخوله.
ومع اشتداد البرد، لجأ السكان إلى جمع الحطب من مناطق خطرة أو حرق أكياس النايلون ومواد بلاستيكية، وهو ما يعرّضهم لأخطار صحية وأمنية جسيمة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 2 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
- list 3 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 4 of 4ألم الأبوة والخسارة الموجعة.. مأساة عائلة الشواف بين الحرب والحرمان في غزة (فيديو)
وقال مراسل الجزيرة مباشر في غزة إن “العائلات الفلسطينية تُجبَر على الذهاب إلى المناطق المحاذية للخط الأصفر الذي وضعه جيش الاحتلال الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي”.
وأوضح أحد السكان أن “هذه المناطق تشكل خطرا شديدا على المدنيين بسبب الاستهداف المباشر وحتى القصف، وأحيانا انهيار المباني المدمرة عليهم أثناء جمع الحطب”.
وأشار إلى أن الوقود أصبح بعيد المنال بسبب أسعاره المرتفعة، في وقت لا يوجد فيه عمل أو مصدر دخل، مما يضطر السكان إلى استخدام مواد خطرة كالنايلون لتلبية حاجاتهم الأساسية مثل خبز الطعام.
وتستعد غزة لاستقبال منخفض جوي جديد خلال الساعات المقبلة، وهو ما يزيد من معاناة السكان. وذكر الرجل الغزّي “حتى في حال توجُّه العائلات إلى المنازل الآيلة للسقوط لجمع الأخشاب، فهناك خطر الموت تحت الأنقاض أو الاستهداف العسكري”.