“لا للتهجير”.. أبرز رسائل القسام خلال تسليم أسرى إسرائيل الثلاثة (فيديو)

رفعت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) -ضمن تجهيزات تسليم الدفعة السادسة من صفقة تبادل الأسرى- لافتات تحمل صورا ودلالات تشير إلى موقفها الرافض لمخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاستيلاء على غزة وتهجير أهلها.
وجرى إبراز هذه اللافتات والصور، اليوم السبت، على المنصة الرئيسة التي جرى تسليم الأسرى الإسرائيليين الثلاثة عليها، إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في خان يونس جنوبي القطاع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأشارت بعض اللافتات والصور التي رفعت إلى أن “المقاومة هي الطريق لتحرير فلسطين“، وذلك بالتزامن مع المخططات الهادفة لتهجير السكان والاستيلاء على أرضه.
“لا للتهجير”
وكان رفض تهجير سكان غزة حاضرا خلال تسليم الأسرى الإسرائيليين، وكُتب على لافتة بارزة “لا للتهجير” قرب منصة التسليم، وهي العبارة التي تعبّر عن الموقف من تهجير سكان غزة.
ومن بين اللافتات، تصدرت عبارة “نحن الجنود يا قدس فاشهدي” باللغات الثلاث العربية والإنجليزية والعبرية، وتحتها صوة للقدس وأشخاص يرفعون أعلام فلسطين ومصر والأردن ولبنان والجزائر والسعودية.
ومصر والأردن هما الدولتان اللتان استهدفهما مخطط ترامب لتهجير الفلسطينيين، بينما شكلت لبنان، وفق مراقبين، جبهة إسناد لغزة خلال أكثر من 15 شهرا من الحرب على غزة.
كما جددت السعودية موقفها من القضية الفلسطينية، وأكدت يوم الثلاثاء رفضها “القاطع للتصريحات الإسرائيلية المتطرفة” بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وذلك تعقيبا على تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قال فيها إن “السعودية لديها مساحات شاسعة وبإمكانها إقامة دولة فلسطينية عليها”.
وتواصل الجزائر موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية حيث قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون في آخر تصريحاته، ردا على سؤال طرحته عليه صحيفة “لوبينيون” الفرنسية حول تطبيع علاقات البلاد مع إسرائيل “في ذات اليوم الذي تقوم فيه دولة فلسطينية كاملة السيادة”.
وفي 4 فبراير/شباط الجاري، كشف ترامب في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبيت الأبيض، عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها.
ومنذ 25 يناير/كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل الأردن ومصر، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
“لا هجرة إلا للقدس”
وحملت منصة تسليم الأسرى لافتة أخرى كُتب عليها عبارة “لا هجرة إلا للقدس” باللغات، العربية والإنجليزية والعبرية.
وحملت اللافتة ذاتها، صورة ترمز لآخر مشهد انتشر في مقطع “فيديو” لرئيس المكتب السياسي السابق يحيى السنوار قبل استشهاده خلال اشتباكات في حي تل السلطان غربي مدينة رفح، جنوبي القطاع.
وكان السنوار يجلس على مقعده الشهير في آخر مشهد له، وفي مقابله فوهة تطل على قبة الصخرة في قلب المسجد الأقصى، وقربها شخص يحمل العلم الفلسطيني.
وفي 18 أكتوبر/تشرين الأول 2024، نشر الجيش الإسرائيلي مقطع “فيديو” قال إنه للحظات الأخيرة للسنوار، حيث ظهر وهو جالس داخل أحد المنازل برفح على مقعد مصابا في يده اليمنى، وملثما بالكوفية، فيما كان يحمل عصا رماها على طائرة إسرائيلية مسيّرة كانت تصوره.
“عبرنا مثل خيط الشمس”
وعلى عرض المنصة من الأسفل، تم وضع لافتة كتب عليها “عبرنا مثل خيط الشمس”، وتحمل صورا لـ11 موقعا إسرائيليا من المواقع التي عبرها أفراد القسام ضمن عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
كما تم وضع ساعة رملية على المنصة وكتب تحتها “الوقت ينفد” وهي رسالة طالما وجهتها كتائب القسام للحكومة الإسرائيلية خلال أكثر من 15 شهرا من الإبادة في إشارة لمصير أسراهم بغزة.
وتجدد القسام اليوم هذه الإشارة، بعد أيام من إعلانها الاثنين، تجميد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لحين وقف انتهاكات تل أبيب، والتزامها بأثر رجعي بالبرتوكول الإنساني للاتفاق، قبل أن تستأنف العملية بعد جهود الوسطاء.
وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى يشمل 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، على أن يتم التفاوض في الأولى لبدء الثانية، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.