خولة أبو صبيح.. بترت قدمها بعد إصابتها برصاص قناص إسرائيلي في جنين (فيديو)

أصبحت الفلسطينية خولة أبو صبيح، ضحية جديدة لجرائم الاحتلال الإسرائيلي، على مخيم جنين بعد أن بترت قدمها نتيجة إصابتها برصاص متفجر خلال نزوحها من مخيم جنين في اليوم الأول من تسلل القوات الخاصة إلى المخيم.
وقالت خولة في حديثها مع الجزيرة مباشر “كنت في البيت أطبخ عندما أخبرني ابني أن قوات إسرائيلية خاصة تسللت إلى المخيم.. وعندها أطفأت الغاز وحملت أغراضي وخرجت إلى الحارة للخروج من جهة حارة الدمج”.

وأشارت خولة إلى أنها سمعت خلال سيرها، صوت قصف مسيّرات وإطلاق نار على المخيم؛ مما جعلها تشعر بالذعر، ونادت جارها وطلبت منه مرافقتها خلال الطريق.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وعند وصولهما أول حي (خلة الصوحة) أطلق قناصة من جنود الاحتلال الرصاص حولهم؛ فاضطرّا إلى الاحتماء بسور أحد المنازل، لتفاجَأ السيدة زينب بعد ذلك بإصابة جارها ثم إصابتها هي في قدمها مباشرة.
وعندها سقطت خولة أرضا وهي تنزف وأخذت تصرخ وتطلب المساعدة، وجرى نقلها للطوارئ حيث أجروا عملية بتر لقدمها، بسبب إصابتها إصابة بليغة بالرصاص المتفجر.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مخيم جنين لليوم الـ29 على التوالي، وهو ما أسفر عن استشهاد أكثر من 22 شخصا، وجرح عشرات آخرين، واعتقال أكثر من 100 فلسطيني، إضافة إلى إخضاع العشرات لتحقيقات ميدانية.
وأدت العملية العسكرية الإسرائيلية في المخيم إلى نزوح نحو 20 ألف بحسب ما ذكرت اللجنة الإعلامية في مخيم جنين، وتدمير واسع للمباني والمنشآت والمراكز الخدمية، وذلك بسبب القصف أو الهدم والتجريف في المخيم.