حماس: هذا ردنا على اشتراط الاحتلال نزع سلاح المقاومة وإبعاد القادة قبل بدء المرحلة الثانية من الاتفاق (فيديو)

أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد اللطيف القانوع، أن الحركة معنية بإنجاز المرحلة الأولى من الاتفاق ببنوده كافة “رغم تعنت الاحتلال”.
وقال القانوع خلال حوار مع برنامج المسائية على الجزيرة مباشر، الأربعاء، إن إدارة قطاع غزة شأن فلسطيني خالص، مضيفا “لن نسمح للاحتلال ولا لغيره بالتدخل في شؤوننا”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4غزة.. نقل جثامين الشهداء من مستشفى الشفاء إلى مقبرة دير البلح (فيديو)
- list 2 of 4ألغت العدد بأكمله.. مجلة هارفارد تتراجع عن نشر دراسة عن تدمير التعليم في فلسطين (فيديو)
- list 3 of 4محمد نبهان.. يتيم مصاب يعيل أشقاءه بعد استشهاد والديه في غزة (فيديو)
- list 4 of 4مشهد قرآني مهيب في غزة.. 105 حافظات يسردن المصحف في النصيرات (فيديو)
وعن شروط الاحتلال بنزع سلاح المقاومة في المرحلة الثانية من الاتفاق، قال القانوع إن الحركة لم تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية تحت هذه الشروط، مؤكدا أن الاحتلال كان له اقتراحات أقسى، منها استعادة أسراه أحياء بالخيار العسكري، وتدمير (حماس)، وتهجير الشعب الفلسطيني، وهو ما لم يحصل.
وشدد على أنه “ليس كل ما يطلبه الاحتلال خيار واقعي، ولا يمكن للاحتلال أن يحقق كل ما يحلم به”.
وقال القانوع إن من حق كل بيت فلسطيني أن يقاوم الاحتلال “رغم أن الأسلحة التي تملكها المقاومة وأفراد الشعب لا تقارن بالأسلحة التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي”.
وأكد أن “شروط الاحتلال بنزع سلاح المقاومة وإبعاد القادة مرفوضة مسبقا قبل بدء المرحلة الثانية”.
ورحب المتحدث باسم (حماس) بمواقف مصر والأردن والسعودية الرافض لمشروع تهجير الفلسطينيين من غزة، وأكد أن “ما فشل الصهيوني بتحقيقه عسكريا، لن يتم بالتهديد والوعيد، وكل المؤسسات أكدت أنه يمكن الإعمار بدون تهجير قطاع غزة، والأهالي لن يغادروا”.
وأشار إلى أنه لم تعرض عليهم الخطة المصرية حول إعادة إعمار غزة بعد، لكنه “رحب بكل الاقتراحات العربية التي تعزز صمود شعبنا على أرضه وتفشل مخططات الاحتلال”.
وفي 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المقسم إلى 3 مراحل، كل منها تستمر 42 يوما، مع شرط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.
ولا تزال إسرائيل تماطل في بدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، التي كان من المفترض أن تبدأ في 3 فبراير/شباط الجاري.
وتتحدث وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو وعد حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بغزة لإقناعه بالبقاء في الائتلاف الحكومي، ومن ثم منع انهياره.