معاناة مواطنين من مخيم نور شمس أجبرهم جيش الاحتلال الإسرائيلي على النزوح قسرا (فيديو)

روى مواطنون فلسطينيون شمالي الضفة الغربية، للجزيرة مباشر، معاناتهم بعدما أجبرهم جيش الاحتلال الإسرائيلي على النزوح قسرا من مخيم نور شمس في مدينة طولكرم تحت وطأة السلاح.
وأكد الطفل عمران عمارنة، الذي نزح إلى قاعة للأفراح في بلدة كفر اللبد شرقي طولكرم بعد أن تم تهجيره مع عائلته من حارة المدارس، أنه اشتاق إلى المخيم، ويتمنى أن يخرج جيش الاحتلال ويرجع إليه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
- list 2 of 4حذاء من بطانية.. فلسطينية من غزة تعيد تدوير مخلفات الحرب وصناديق المساعدات (فيديو)
- list 3 of 4طبيب يهودي أمريكي: كل تجاربي في مناطق النزاع بالعالم لا تعادل ما رأيته في غزة
- list 4 of 4أسامة حمدان: الاعترافات بدولة فلسطين من ثمار طوفان الأقصى
وقال “اشتقنا للمخيم، وبتمنى الجيش يطلع بدري ما يطول، ونرجع للدور سالمين غانمين والناس ترجع تشوف بعض.. وخايف إني أروح ملقاش بيتنا”.

“مشتاق لأولاده”
أمّا فواز أبو سريس، الذي هُجّر من حارة المدارس، فقد أكد أنه رغم مقامه في مركز للإيواء ببلدة “كفر اللبد” لا يغنيه عن بيته. وقال إن “دقيقة في البيت بتسوى سنة، إضافة إلى البرد الشديد الذي منعنا من النوم”.
وقال ياسر مقبل، من حارة المنشية، متحدّثًا عن مدى اشتياقه لأهله وأولاده “نحن اتولدنا بالمخيم، وعشنا بالمخيم، أهلنا وأصحابنا وقرايبنا وجماعتنا كل أهلنا بالمخيم وعائلاتنا بالمخيم”.
وأضاف أنه حاليا لا يستطيع رؤية عائلته وقال “حاليًّا أنا أولادي ما بشوفهم وإخوتي ما بشوفهم.. ما حدا بشوف حدا وهذه مأساة حقيقة”.

معاناة النزوح
وروى المسنّ الضرير عبد الله برناوي، معاناته خلال نزوحه من المخيم. وقال “ليلتين وأنا قاعد عندهم لو تشوفو ظهري بتقولي مش بني آدميين اللي كانوا يزقوا فيّ، جرجروني جر بالمي والوسخ”.
وقال الضرير عبد الله برناوي، إن جيش الاحتلال طلب منه عدم الخروج من منزله ليموت فيه.
يأتي ذلك بالتزامن مع تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة النطاق في مخيمات شمال الضفة الغربية وخاصة في مدينتي طولكرم وجنين.