القره داغي والمعصرواي ينعيان الحويني

شُيّع في العاصمة القطرية الدوحة، أمس الثلاثاء، جثمان الشيخ والداعية المصري أبو إسحاق الحويني من مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث تجمّع عدد كبير من المصلين ومحبي الشيخ للصلاة عليه، ثم دفنه في مقابر منطقة مسيمير بالدوحة.

وفي أجواء مليئة بمشاعر الحزن، تحدث رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي القره داغي  للجزيرة مباشر، معبراً عن عميق حزنه لفقدان واحد من كبار علماء الأمة.

واستشهد القره داغي بحديث النبي محمد ﷺ الذي قال فيه: “إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء”، مشيراً إلى أن رحيل الحويني يمثل خسارة كبيرة للأمة.

وأضاف أنّه عرف الحويني منذ أكثر من 40 عاماً وقرأ كتبه، مما جعله يشعر بحجم التضحية والجهاد الذي قدمه في سبيل نشر الحق والدفاع عن السنة النبوية.

وأكد القره داغي أن الحويني تحمل كثيراً من المصاعب، بما في ذلك بتر ساقه بسبب المرض، واحتسب أجر هذا عند الله، معتبرا أنه من البلاء الذي يصيب الأنبياء والصالحين.

لشيخ أحمد عيسى المعصراوي - شيخ عموم المقارئ المصرية سابقا

وأعرب شيخ عموم المقارئ المصرية سابقا الشيخ أحمد عيسى المعصراوي، للجزيرة مباشر، عن عميق حزنه لفقدان الحويني، معتبراً أن رحيله يمثل خسارة فادحة للأمة الإسلامية وخصوصا لعلماء الحديث.

وأشار المعصراوي إلى أن الحويني كان من أبرز العلماء الذين دافعوا عن السنة النبوية بلسانهم وقلمهم حتى آخر لحظات حياتهم، مؤكداً أن الحويني لم يتوقف عن البحث والدعوة حتى في أشد مراحل مرضه، مما يعكس تفانيه وإصراره على نشر العلم والدفاع عن الحق.

المصدر : الجزيرة مباشر

إعلان