كيف يستعد المسلم نفسيا وروحيا لاستقبال رمضان؟

قال الدكتور فضل مراد، أستاذ الفقه والقضايا المعاصرة بكلية الشريعة بجامعة قطر، إن استعداد المسلم لشهر رمضان يتطلب فهمًا عميقًا لأهداف هذا الشهر الكريم.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج “أيام الله” على قناة الجزيرة مباشر أن شهر رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو محطة سنوية لتحقيق التقوى وتطهير النفس من الذنوب.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“الكعك بدلا من الكراهية”.. بريطاني وابنه يواجهان حملات اليمين المتطرف ضد المسلمين (فيديو)
- list 2 of 4أحمد الأحمد يتحول إلى بطل قومي في أستراليا بعد هجوم بوندي
- list 3 of 4أستراليا تتصدر المنصات بعد هجوم استهدف المئات من اليهود
- list 4 of 4إدانة واسعة لهجوم استهدف احتفالات عيد “الحانوكا” اليهودي
وأوضح الدكتور مراد أن الخطوة الأولى للاستعداد الروحي لرمضان تبدأ بإدراك أهدافه، مستشهدًا بقول الله تعالى {يا أيُّها الذينَ آمنوا كُتِبَ عليكُمُ الصيامُ كما كُتِبَ على الذين مِن قبلِكُم لعلَّكُم تتَقونَ}، مبيّنًا أن الهدف الأساسي من الصيام هو تحقيق التقوى، وهي غاية كبرى للصائمين.
وأشار إلى أن الهدف الثاني من شهر رمضان هو المغفرة، إذ يمنح الله العباد الطريق لأن يغفر لهم خلال شهر الصيام، وأوضح أن المغفرة في هذا الشهر تنقسم إلى دائرتين رئيسيتين:
- ليلة القدر: إذ قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم “من قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غُفرَ له ما تقدَّمَ من ذنبه”، ورآها الفرصة المُثلى للنخبة من العابدين.
- قيام رمضان: إذ قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم “من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفرَ له ما تقدَّم من ذنبه”، مما يوسع دائرة المغفرة لتشمل من يُحيون ليالي الشهر الفضيل بالقيام.
ولفت إلى أن الصيام في حد ذاته يمثل أوسع دائرة لمغفرة الذنوب، كما ورد في الأحاديث النبوية.
ويؤكد الدعاة ضرورة التحضير النفسي والروحي للشهر الكريم من خلال تعزيز علاقة المؤمن بربه عبر الصلاة والدعاء وقراءة القرآن، والتركيز على مقاصد رمضان المتمثلة في التقوى.