ما سر ثبات أهل غزة رغم الحرب والدمار وقتل الأطفال؟ طارق السويدان يجيب (فيديو)

3 أمور مهمة في مشهد عودة النازحين من جنوب غزة إلى شمالها
السويدان: الأطفال الذين يكبرون ويصبحون أبطالًا مستعدون أن يضحّوا (الفرنسية)

قال الداعية الإسلامي الدكتور طارق السويدان إن “أهل غزة بشكل خاص تربّوا تربية إيمانية، هناك غرس للقرآن الكريم، هناك غرس لمعاني الإيمان، هناك نساء مجاهدات تصنع جيلًا من الأبطال، هناك تغذية للإيمان مع الرضاعة، هذه المسألة واضحة جدًا”.

وأضاف السويدان لبرنامج (أيام الله) على الجزيرة مباشر “لذلك حينما يكبر الإنسان على هذه المعاني من الطبيعي جدًا أن يظل أمله بالله عز وجل”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

جاء ذلك ردًا على سؤال “لماذا لم يلحد أحد من أهل غزة رغم الحرب والدمار وقتل الأطفال؟”، وقال السويدان “ظاهرة الإلحاد وجدناها في الأماكن الأخرى لأنها فقدت هذه التربية، وتحوّلت الأمة في بعض الأماكن إلى الميوعة والخنوع والتعلّق بمظاهر الغرب وغيرها، وهذا الفرق وجدنا آثاره على المواقف”.

واستطرد قائلًا “طبعًا الشعب الفلسطيني مثل أي شعب؟ أليس فيه خونة؟ يوجد هؤلاء في كل الشعوب، لكن الفرق هو في النسبة مهما كانت المصائب”.

“روائع تسطر”

وقال السويدان مندهشًا “ما هذا الثبات الأسطوري؟ ما هذا النموذج الرائع الذي صار قدوة للمسلمين؟ ما هؤلاء الأبطال الذين يضربون أمثلة من زمن الصحابة؟”.

وضرب مثلًا فقال “هذا يحيى السنوار (قائد حركة المقاومة الإسلامية – حماس) بالموت الذي يتمناه أي إنسان عنده حب صادق للشهادة أي بطولة هذه؟ وأي عظمة هذه؟”.

وأضاف “حينما يكون هؤلاء القادة نجد هذه التربية، وحينما تكون هؤلاء النسوة نجد هذه الآثار. الأطفال الذين يكبرون ويصبحون أبطالًا مستعدون أن يضحّوا، الواحد منهم يأخذ القنبلة يضعها على الدبابة، متى حدث هذا في التاريخ؟! هذه روائع تسطر اليوم”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان