كتائب القسام تنشر مقطع فيديو جديد لجندي إسرائيلي أسير (شاهد)

نشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مقطع فيديو يظهر الجندي الإسرائيلي الأسير لديها متان أنجليست، حيث وجه رسائل عدة إلى القيادة والرأي العام الإسرائيلي.
وأكد أنجليست في الفيديو الذي نشر اليوم الجمعة، أن “الطريق الوحيد لإعادتنا هو عبر صفقة تبادل والانتقال إلى المرحلة الثانية”، وطالب قادة الجيش الإسرائيلي ورئيس الأركان ببذل الجهود لإعادتهم سالمين، وقال: “لن تنجحوا في إعادتنا بالقوة العسكرية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
ودعا أنجليست “الشعب الإسرائيلي” إلى النزول في الشوارع وعدم التخلي عن الجنود الأسرى، قائلاً: “أطلب من كل شعب إسرائيل أن يطالب بإعادتنا بكل الطرق الممكنة”، كما ناشد الأسرى الإسرائيليين المحررين الذين عادوا إلى بيوتهم بـ”القتال من أجلنا”.
ووجه أنجليست رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قال فيها: “أنت الوحيد القادر على الضغط على نتنياهو لإبرام صفقة تبادل. ساعد في إطلاق سراحنا”.
وأكد الجندي الأسير خلال حديثه أن التعامل مع الجنود الأسرى يختلف عن تعامل إسرائيل مع الأسرى المدنيين العاديين، مطالبًا بإعادتهم أحياء وليس في توابيت.
وقال “يجب على إسرائيل إعادتنا وفعل كل شيء كي نعود”.
ومطلع مارس/آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، فيما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية التي تشمل إنهاء الحرب.
ويريد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 من يناير/ كانون الثاني 2025، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين دون تقديم مقابل أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.
مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، أغلقت إسرائيل مجددا جميع المعابر المؤدية إلى غزة لمنع دخول المساعدات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى استخدام التجويع كأداة ضغط على حماس لإجبارها على القبول بإملاءاتها، كما تهدد إسرائيل بإجراءات تصعيدية أخرى وصولا إلى استئناف الحرب.