مسيرة لأطفال ونساء في بيت لاهيا للمطالبة بوقف الحرب على غزة (فيديو)

تظاهر عشرات النساء والأطفال في مسيرة شعبية بمدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، للمطالبة بوقف الحرب و”الإبادة الجماعية” التي يتعرض لها القطاع، مع تفاقم المجاعة والكارثة الإنسانية جراء استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار المشدَّد.
وأكدت المشاركات في المسيرة المطالبة العاجلة بفتح المعابر وإدخال المساعدات الغذائية والطبية، محذرات من تدهور الأوضاع بشكل خطير مع تفشي الجوع والأمراض.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“ارتبطت أرواحهم بقطر”.. قطر الخيرية تكرّم ذكرى الأطفال الأيتام الذين كفلتهم واستُشهدوا (فيديو)
- list 2 of 4أيام الله.. زمن الفتن
- list 3 of 4ولادة في ظل النزوح.. أمهات سودانيات يكافحن للحصول على الرعاية الصحية والغذاء (فيديو)
- list 4 of 4برد غزة يهدد حياة الرضع.. معاناة داخل قسم الأطفال بمجمع ناصر الطبي (فيديو)
وقالت الدكتورة حكمت المصري “نحو 70% من ضحايا هذه الحرب هم من النساء والأطفال. لذلك نطالب بوقف هذه الحرب فورًا بشتى الطرق. لقد سئمنا وتعبنا من هذا الواقع المرير، الذي ألقى بتداعيات خطيرة على المجتمع الفلسطيني عامة والمجتمع الغزي بشكل خاص”.
وأضافت أن هناك أزمات صحية وتعليمية حادة، مشيرة إلى أن أكثر من 650 ألف طالب لم يتمكنوا من العودة إلى مقاعد الدراسة منذ عامين، إضافة إلى خروج نحو 35 مستشفى في غزة عن الخدمة بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.
ولفتت حكمت المصري إلى حاجة أصحاب الأمراض المزمنة ومرضى السرطان والجرحى خصوصًا أصحاب الأطراف المبتورة إلى فتح المعابر بصفة عاجلة لتلقي العلاج المناسب.
من جهتها، عبَّرت الطفلة سائدة الزعنون عن معاناة أطفال غزة، قائلة “نحن أطفال فلسطين نطالب بحريتنا. نريد أن نعيش مثل أطفال العالم. تعبنا ولم نعد نستطيع الاستمرار، ورغم ذلك نحن صابرون وصامدون. نطالب بوقف الإبادة والمجازر في غزة”.
أما وعد طه، فأكدت أن قطاع غزة قدَّم تضحيات جسيمة دفاعًا عن القضية الفلسطينية، وقالت “قدَّمنا الشهداء والجرحى والدمار بما يكفي. آن الأوان للدول العربية والإسلامية أن تتحرك لحماية قضيتنا ومنع هلاك الفلسطينيين”.
وأوضحت وعد أن نحو 25% من الشهداء لا يزالون مدفونين تحت الأنقاض، مشددة على أن ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة وجوع يجب أن يتوقف فورًا.
ويعاني سكان قطاع غزة أوضاعًا إنسانية كارثية بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي، وسط صمت دولي وعجز عن وقف المجازر المتواصلة أو تأمين احتياجات المدنيين الأساسية.