آيزنكوت: لقاء ترامب بالشرع نذير سوء لإسرائيل

حذر رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، الخميس، من أن لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس السوري أحمد الشرع يُعد “نذير سوء” بالنسبة لإسرائيل، مشيرا إلى أن مثل هذه التحركات من شأنها أن تؤثر بشكل سلبي في المصالح الإسرائيلية، بحسب ما نقلته صحيفة معاريف.
وانتقد آيزنكوت إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التوصل إلى صفقة جزئية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس). واعتبر أن هذا الإصرار ينطلق من دوافع سياسية داخلية وليس من اعتبارات أمنية أو إستراتيجية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وقال: “بعض قرارات الحكومة تتأثر بالاعتبارات السياسية الداخلية، مما قد يضر بالمصالح الأمنية للدولة”.
وأضاف آيزنكوت أن الصراع مع حماس لن ينتهي خلال الجيل الحالي، مؤكدا أن شعار “النصر الكامل” في مواجهة تنظيمات مثل حماس غير واقعي. وتابع: “هذا الصراع سيستمر لفترة طويلة ويجب التعامل معه برؤية واقعية”.
وشدد آيزنكوت على ضرورة اتخاذ قرارات استراتيجية من موقع القوة، وأكد أن التفاوض مع حماس يجب أن يتم انطلاقًا من هذه الرؤية لتحقيق نتائج فعالة.
كما حذر من أن استمرار العمليات العسكرية دون وجود استراتيجية واضحة قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي “دون تحقيق أهداف ملموسة”.
والتقى ترامب، الشرع، على هامش القمة الخليجية الأمريكية التي عقدت في الرياض، وتناول اللقاء مستقبل الأوضاع في سوريا وأهمية استقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.
وقرر ترامب رفع العقوبات عن سوريا لـ”منحها فرصة”، وقال إن إدارته اتخذت الخطوة الأولى لتطبيع العلاقات مع دمشق.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة أدرجت سوريا ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979، وفرضت عليها لاحقًا العديد من العقوبات الإضافية، خاصة بعد اندلاع الانتفاضة ضد نظام بشار الأسد عام 2011.