بعد أيام من الإفراج عنه.. وفاة دبلوماسي سويدي مشتبه فيه بالتجسس

أعلنت وسائل إعلام سويدية العثور على دبلوماسي سويدي رفيع المستوى ميتا في وقت متأخر من ليل الخميس، بعد أيام من اعتقاله بشبهة التجسس والإفراج عنه لاحقا دون إسقاط التهم.
وكان جهاز الأمن السويدي (سابو) قد أعلن، الاثنين الماضي، توقيف أحد المشتبه فيهم بقضية تجسس حساسة، دون الكشف عن هويته أو تفاصيل إضافية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4يهودية أسترالية تقاطع مراسلة حاولت ربط هجوم سيدني بـ”معاداة السامية” (فيديو)
- list 2 of 4إدلب تحتفي بابنها.. أقارب بطل حادثة بوندي بأستراليا “أحمد الأحمد” يتحدثون للجزيرة مباشر (فيديو)
- list 3 of 4والدا أحمد الأحمد للجزيرة مباشر: فخورون ببطولته وننتظر استخراج الرصاصات من جسده
- list 4 of 4مفتي أستراليا يستنكر هجوم بوندي ويقدر جهود رجل مسلم هاجم مسلحا وانتزع سلاحه
وفي اليوم التالي، كشفت قناة SVT السويدية أن الشخص المعتقل هو دبلوماسي بارز في وزارة الخارجية.
ورغم إطلاق سراحه يوم الأربعاء، فقد أكدت النيابة العامة أن الرجل لا يزال مشتبها فيه بالقضية، في حين شددت السلطات الأمنية على أن التحقيق مستمر، وإن لم يعد من الممكن الاستماع لأقوال المشتبه فيه بعد وفاته.
وقالت وزارة الخارجية السويدية في بيان مقتضب لوكالة الصحافة الفرنسية “نؤكد، للأسف، وفاة أحد موظفي وزارة الخارجية. احتراما لعائلته، لن نقدّم مزيدا من التفاصيل”.
من جانبها، أكدت شرطة ستوكهولم فتح تحقيق في الوفاة، لكنها أوضحت أنه لا توجد شبهات جنائية في الوقت الراهن، ورفضت التعليق على ما إذا كان المتوفى هو الشخص نفسه الذي اعتُقل بتهمة التجسس. وأكد جهاز الأمن السويدي أن القضية لا تزال قيد التحقيق، مع الإشارة إلى أن الوقائع حدثت في العاصمة ستوكهولم بين 1 إلى 11 مايو/أيار الجاري.
ويأتي هذا التطور في سياق أوسع يشهد ارتباكا سياسيا وأمنيا داخل السويد، إذ تحقق السلطات في صلة محتملة بين قضية التجسس وفضيحة أخرى أدت أخيرا إلى استقالة مستشار الأمن القومي الجديد توبياس ثيبرغ، الذي لم يكمل سوى 12 ساعة في منصبه.
وكانت وسائل إعلام قد سربت صورا “حساسة” له من تطبيق المواعدة “غرايندر”، مما دفعه إلى الاستقالة السريعة في 8 مايو.
وفي حين تمسكت الشرطة برواية أن عملية الاعتقال جرت بهدوء، قال محامي المتوفى، أنتون ستراند، إن موكله رفض جميع اتهامات التجسس الموجهة إليه، مشيرا إلى أنه نُقل إلى المستشفى عقب الإفراج عنه يوم الأربعاء.
وأعرب المحامي عن استيائه من “الاستخدام المفرط للقوة” أثناء التوقيف، وقال إن أفراد الشرطة الذين نفذوا الاعتقال صرخوا بلغات غير السويدية، ولم يرتدوا الزي الرسمي، ولم يكشفوا عن هويتهم إلا بعد وضع المشتبه فيه داخل سيارة.
ولا تزال الأسئلة مفتوحة بشأن ملابسات القضية وتداعياتها، وسط تكتم رسمي وصمت حكومي ملحوظ، مما يثير مخاوف بشأن حجم وتعقيد ملف التجسس الذي قد يمتد إلى أروقة حساسة في الدولة.