ترامب بشأن غزة: الكثير من الأشياء الجيدة ستحدث خلال الشهر المقبل

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن تفاؤله بتحسن الأوضاع في قطاع غزة، قائلا “أعتقد أن أشياء جيدة كثيرة ستحدث خلال الشهر المقبل”.
وأضاف، خلال حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أثناء عودته إلى واشنطن، في ختام جولة خليجية شملت قطر والسعودية والإمارات، أن الولايات المتحدة ستنظر إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في معالجة الأزمة، مؤكدا “سنقوم بعمل جيد”.
وأكد الرئيس الأمريكي، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة “كارثي”، مشددا على أن الولايات المتحدة تعتزم التحرك للتخفيف من معاناة السكان الفلسطينيين في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر.
وتابع “الكثير من الناس يتضورون جوعا” في غزة، مشيرا إلى أن هناك “أشياء سيئة جدا تحدث هناك”، وأضاف “نحن ننظر في ملف غزة، ويجب أن نعالجه. هناك الكثير من الجوعى. علينا مساعدة الفلسطينيين”.

مخاوف من مجاعة شاملة في غزة
وتأتي تصريحات ترامب في وقت حذّرت فيه منظمات الإغاثة والأمم المتحدة من اقتراب سكان غزة من المجاعة، حيث يعاني 100% من السكان، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، من أزمة سوء تغذية حادة، وسط استمرار الحصار الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الماضي، والذي يمنع دخول الغذاء والماء والمساعدات.
وبالتوازي مع الحصار، واصلت إسرائيل تصعيدها العسكري في القطاع، حيث استشهد أكثر من 100 فلسطيني اليوم الجمعة، وفق وزارة الصحة في غزة، وذلك بعد يوم من قصف طال أحد المستشفيات الرئيسة، وقد أعلنت إسرائيل أن نحو 70% من أراضي غزة مناطق محظورة أو خاضعة لأوامر إخلاء.
وبالتزامن مع تفاقم الأزمة، دعمت إدارة ترامب تأسيس مبادرة إنسانية جديدة تُعرف باسم “مؤسسة غزة الإنسانية”، تهدف إلى إنشاء مراكز توزيع للمساعدات بالتنسيق مع إسرائيل، لكن هذه الخطوة واجهت انتقادات واسعة من منظمات الإغاثة، التي حذرت من أن النظام الجديد قد يؤدي إلى تهجير قسري ويجبر كبار السن والمرضى على خوض رحلات خطرة للحصول على المعونة.
وخلال جولته الخليجية، واجه ترامب ضغوطا من قادة المنطقة، ومن بينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي طالبه باستخدام النفوذ الأمريكي لإحلال السلام في غزة ووقف سفك الدماء.